كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 19)
يَكُونَ رَجُلًا مِنَ الأنصَارِ، فَدَخَلَ عليُّ بْنُ أبِي طَالِبٍ فَأكَلَ مَعَهُ مِنَ الطَّيْرِ، فَقَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: المَرْءُ يُحِبُّ قَوْمَهُ".
كر، وابن النجار (¬1).
85/ 434 - "عَنْ أنسٍ قَالَ: إِنَّ الله لاَ يَنْظُرُ إِلَى مَنْ لاَ يُقِيمُ صُلبَهُ فِي الرُّكُوع والسُّجُودِ".
ابن النجار (¬2).
¬__________
(¬1) الحديث في سنن الترمذي كتاب (أبواب المناقب) مناقب علي - رضي الله عنه - جاء الحديث مختصرا عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - ج 5 ص 300 برقم: 3805.
وقال الترمذي: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث السدى إلا من هذا الوجه، وقد روى هذا الحديث من غير وجه عن أنس.
وفى المعجم الكبير للطبراني 7/ 96 برقم 6437 في مرويات (عبد الرحمن بن أبي نعم، عن سفينة) بلفظ مقارب لحديث الباب.
وفى المجمع 9/ 126 بمعناه، وقال الهيثمى: رواه البزار وفبه إسماعيل بن سلمان، وهو متروك.
وفى المجمع 9/ 126 أيضًا من رواية سفينة مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وقال الهيثمي: رواه البزار والطبرانى باختصار، ورجال الطبرانى رجال الصحيح غير فطر بن خليفة، وهو ثقة. اه. إذا غضب النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - لم يجرؤ أحد بكلمة غير على، والحاكم في المستدرك كتاب (معرفة الصحابة) 132 بلفظ مقارب عن أنس - رضي الله عنه -.
قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه.
وقال الذهبي: قلت: ابن عياض لا أعرفه، ولقد كنت زمنا طويلا أظن أن حديث الطير لم يجسر الحاكم أن يودعه في مستدركه، فلما علقت هذا الكتاب رأيت الهول من الموضوعات التى فيه، فإذا حديث الطير بالنسبة إليها سماء، قال: وقد رواه عن أنس جماعة أكثر من ثلاثين نفسًا، ثم صحت الرواية عن على وأبى سعيد وسفينة. اه.
(¬2) الأثر في مجمع الزوائد كتاب (الصلاة) باب: ما جاء في الركوع والسجود 2/ 120 بروايات مختلفة عن أبي هريرة بلفظ: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا ينظر الله إلى صلاة رجل لا يقيم صلبه بين ركوعه وسجوده".
وقال الهيثمى: رواه أحمد من رواية عبد الله بن زيد الحنفى، عن أبي هريرة، ولم أجد له ترجمة.
وفى سنن ابن ماجه 1/ 282 برقم: 780، 781 كتاب (الصلاة) باب: الركوع في الصلاة، جاء الحديث من رواية ابن مسعود بمعناه، ومن رواية على بن شيبان بمعناه أيضًا.
قال: في الزوائد: إسناده صحيح، ورجاله ثقات، ورواه ابن حبان.