كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 19)

عِبَادِه صَلَوات خَمسًا. قَالَ: هَلْ قَبلهُنَّ أو بَعْدهن شَئٌ؟ قَالَ: افْتَرضَ الله عَلَى عبَادِهِ صَلَواتٍ خَمسًا فَحَلَفَ الله بِالله لا يَزِيدُ عَلَيهِنَّ، وَلاَ يَنتَقِصنَّ. فقال رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم -: إِنْ صَدقَ دَخَلَ الجَنَّةَ".
ص، وابن النجار (¬1).
85/ 478 - "عَنْ إبراهيمَ بن هُدبةَ، عَن أنسٍ قَالَ: قالَ رسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: إذَا رَأيتُمْ صَاحِبَ بِدْعَة فَاكفَهِرُّوا في وجْهِهِ، فإِنَّ الله يبْغَضُ كلَّ مُبتدعٍ، ولا يَجُوزُ أحدٌ مِنْهُمُ الصِّرَاطَ، ولكنْ يَتَهافَتُونَ في النَّارِ مثْل الجَرَاد والذُّباب".
كر (¬2).
85/ 479 - "عَنْ أنسٍ قالَ: كانَ النَّبيّ - صلى الله عليه وسلم - إذَا صلَّى عَلَى جنَازة كبَّرَ عَليْهَا أرْبعًا".
ابن النجار (¬3).
85/ 480 - "عَنْ أنسٍ قَالَ: لَعَنَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - ثَلاَثَة: رجُل أمَّ قَومًا وهُمْ لَهُ كَارِهُونَ، وامْرأة بَاتَ زَوجُهَا عَليهَا سَاخِطًا، ورَجُلٌ سَمِعَ حَىَّ عَلَى الصَّلاَةِ ولَمْ يُجبْ".
ابن النجار (¬4).
¬__________
(¬1) ورد الأثر في مسند أحمد بن حنبل ج 3 ص 267.
وفى تهذيب تاريخ دمشق الكبير لابن عساكر ج 1 ص 397، 398.
(¬2) ورد الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى ج 1 ص 288 رقم 1676 كتاب (الإيمان من قسم الأفعال - فصل في البدع) بلفظه وعزوه.
وفى تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنيعة الموضوعة لأبي الحسن على محمد بن عراق الكناني ج 1 ص 319 رقم 22.
(¬3) ورد الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى ج 15 ص 719 رقم 42865 كتاب (الموت من قسم الأفعال) باب: صلاة الجنائز - بلفظه وعزوه.
(¬4) ورد الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى ج 16 ص 252 رقم 44337 كتاب (المواعظ والرقائق والخطب والحكم) من قسم الأفعال فصل - الثلاثى - بلفظه وعزوه.

الصفحة 251