كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 19)

ابن النجار (¬1).
85/ 498 - "عَن الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: كنتُ جَالِسًا عَلَى بَابِ رسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - فَأَتَتْهُ أُمُّ أيْمَنَ بِطَيْرٍ أُهْدىَ لَهَا مِنَ اللَّيْلِ فَأكَلَ مِنْهُ ثُمَّ أعْطَانِى فَضْلَةً فَجِئْتُ حَتَّى انْتَهيْتُ بفَضْلِ ذَلِكَ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ أَطْلِعْ أَحَبَّ خَلقِكَ إِلَيْكَ فَوَقَفْتُ عَلَى الْبَاب وَأَنَا أَقُولُ اللَّهُمَّ أَطلِعْ رَجُلًا مِنَ الأنْصَارِ، فَوَالله إِنِّى لَمْ أَقفْ إِذْ طَلَعَ عَلِيُّ بْنُ أبِى طَالبٍ، فَقُلتُ: هَذَا عَلِىُّ ابْنُ أبِى طَالِبٍ قَدْ أَتَى الْبَابَ فَقَالَ: اللَّهُمَّ أَدْخِلهُ، الْحَمْدُ لله الَّذِى اطلع أَحَبَّ خَلقِكَ إِلَىَّ، إِذَنْ، فَكُلْ مَعِى".
ابن النجار (¬2).
85/ 499 - "سَلِ الله - عَزَّ وَجَلَّ - الْعَفْوَ والْعَافِيَةَ في الدُّنْيَا والآخِرَةِ".
خ في تاريخه، طب، ك عن عبد الله بن جعفر (¬3).
85/ 500 - "يسَلَكَ رَجُلاَنِ مَفَازَةً (أَحَدهُمَا) (*) عَابِدٌ والآخَرُ بِهِ رَهَق (* *)
¬__________
(¬1) في مجمع الزوائد، 1/ 139 كتاب (العلم) باب: في سماع الحديث وتبليغه - عن أنس، جزءًا من حديث مع تفاوت في بعض ألفاظه، وفى الباب روايات متعددة بنحوه.
وفى كتاب معرفة الصحابة لأبى نعيم 3/ 98 برقم 1169 عن النعمان بن بشير عن أبيه مرفوعًا مع جزء من حديث مع تفاوت قليل وبعض الزيادة والنقص.
(¬2) في المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية لابن حجر، 4/ 62 برقم 3964 نحوه عن أنس - رضي الله عنه -.
وفى مجمع الزوائد، 9/ 125 كتاب (المناقب) مناقب على بن أبى طالب - رضي الله عنه - باب في من يحبه أيضًا ويبغضه أو يسبه عن أنس جزءا من حديث مع اختلاف في لفظه، وفى الباب أحاديث أخرى بهذا المعنى.
(¬3) في كتاب (التاريخ الكبير للبخارى) المجلد الأول - القسم الأول من الجزء الأول ص 181، 182 برقم 560 بلفظ: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - أمر رجلًا قال: سل الله العفو والعافية في الدنيا والآخرة.
وفى المستدرك على الصحيحين للحاكم، 3/ 568 في كتاب (معرفة الصحابة) بلفظ البخارى السابق وسكت عنه الحاكم ووافقه الذهبى.
وعبد الله بن جعفر بن أبى طالب ترجمته في أسد الغابة، ج 3 ص 2862.
(*) ما بين القوسين ساقط من الأصل، أثبتناه من مجمع الزوائد.
(* *) (به رهق) أى فيه خِفَّةٌ وحِدّة: يقال رجل فيه رهق إذا كان يخف إلى الشرِّ ويغشاه، والرّهَقُ: السَّفه وغَشْيان المحارم. النهاية.

الصفحة 257