كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 19)

85/ 523 - "عَنْ أَنَسٍ قَال: دَخَلتُ عَلَى رسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ: قَدْ أُعْطيتُ الْكَوْثَرَ، قُلتُ: يَا رَسُولَ الله وَمَا الْكَوْثَرُ؟ قَالَ: نَهْر في الْجَنَّةِ عَرْضُهُ وطُولُهُ مَا بَيْنِ الْمَشرِقِ وَالْمَغْرِبِ لاَ يَشْرَبُ مِنْهُ (أحَدٌ) (*) فَيظمأُ وَلاَ يَتَوَضَّأُ مِنْهُ أحَدٌ فَيَشْعَثُ (* *) أَبَدًا، لاَ يشْرَبُهُ إِنْسَانٌ أَخْفَرَ (* * *) ذِمَّتِى وَلاَ قَتَلَ أَهْلَ بَيْتي".
أبو نعيم (¬1).
524/ 85 - "عَنْ أَنَسٍ؛ أنَّ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - كَبَّرَ عَلَى حَمْزَةَ سَبْعِينَ تَكْبِيرَةً".
أبو نعيم (¬2).
85/ 525 - "عَنْ أَنَسٍ قَالَ: إِذَا عَطَسَ الإِنْسَانُ فَليَقُلْ: الْحَمْدُ لله، فَإِذَا قِيلَ لَهُ: رَحِمَكَ الله، قَالَ: يَغْفِرُ الله لَكَ".
ابن جرير (¬3).
¬__________
= وما اليقطينة؟ قال شجرة الدباء، قال: أبو هريرة وهيأ الله له أروية وحشية تأكل من خشاش الأرض، أو قال: هشاش الأرض، قال: فننفشج عليه فترويه من لبنها كل عشية وبكرة حتى نبت، قال: ويزيد الرقاش ضعيف، ولكن يتقوى بحديث أبى هريرة المتقدم كما يتقوى ذاك بهذا والله أعلم.
(*) ما بين القوسين ساقط من الأصل، أثبتناه من الطبرانى ومجمع الزوائد.
(* *) شعث - يقال شَعَّثْتُ من فلان إذا غَضَضْتَ منه وتَنَقَّصْتَهُ، من الشَّعْث وهو انتشارُ الأمر، ومنه قولهم: لمَّ الله شَعَثَهُ. نهاية.
(* * *) في النهاية: أخفرت الرجل إذا نقضت عهده وزمامه.
(¬1) رواه الطبرانى في الكبير 3/ 136 رقم 2882 عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - مع اختلاف يسير في بعض الألفاظ.
وفى مجمع الزوائد 10/ 360 كتاب (البعث) باب: في حوض النبي - صلى الله عليه وسلم - مع تفاوت في اللفظ قال الهيثمى: قلت لأنس حديث صحيح في الكوثر غير هذا، وقال عن الرواية التي معنا: رواه الطبرانى وفيه حماد بن يحيى بن المختار وهو مجهول وعطية ضعيف، وفى الباب روايات متعددة بمعناه.
وفى صحيح الترمذي 4/ 47 وما بعدها ط بيروت باب ما جاء في صفة أوانى الحوض - بعضه بمعناه.
(¬2) في الطبقات الكبرى لابن سعد 3/ 9 في ترجمة حمزة بن عبد المطلب رقم 15 عن ابن مسعود - رضي الله عنه - نحوه ضمن أثر طويل يفهم منه أن المراد بسبعين تكبيرة، سبعين صلاة.
(¬3) في الكامل في ضعفاء الرجال 3/ 890 ترجمة خالد بن يزيد المكى - يكنى أبا الهيثم، عن ابن عمر - رضي الله عنه - مع تفاوت في اللفظ.
وفى لسان الميزان 2/ 390 برقم 1958 عن ابن عمر مع تفاوت في اللفظ.

الصفحة 268