كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 19)
85/ 526 - "عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: سَنَّ رسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - فِيمَا سَقَتِ السَّمَاءُ وسَقَى السَّيْحُ، وسقى الْغَيْل الْعُشْرَ، وَمَا سُقِىَ بِالرِّشَاءِ فَنِصْف الْعُشْرِ".
ابن جرير وصححه (¬1).
85/ 527 - "عَنْ قَتَادَةَ مُرْسَلًا مِثْلُهُ".
ابن جرير (¬2).
85/ 528 - "عَنْ أَنَسٍ قَال: رَأيْتُ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - في سَفَرٍ صَلَّى صبيحة (*) الضُّحَى ثَمَانِ رَكعَاتٍ".
ابن جرير (¬3).
85/ 529 - "عَنْ أَنَسٍ قَالَ: لَمَّا دَخَلَ شَهْرُ رَمَضَانَ قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - إِنَّ هَذَا الشَّهْرَ قَدْ دَخَلَ عليكمْ وَهُوَ شَهْرُ الله الْمُبَارَكُ فِيهِ لَيْلَةٌ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ، مَنْ حُرِمَهَا فَقَدْ حُرِمَ الْخَيْرَ كُلَّهُ، وَلاَ يُحْرَمُ خَيْرَهَا إلَّا كُلُّ مَحْرُومٌ".
¬__________
(¬1) في صحيح البخارى 2/ 155 ط الشعب - باب وجوب الزكاة - باب: - العشر فيما يسقى من ماء السماء، وبالماء الجارى ... إلخ، عن الزهرى عن سالم بن عبد الله عن أبيه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "فيما سقت السماء والعيون أو كان عَثَرِيا العُشرُ، وما سقى بالنَّضْحِ نصف العشر".
وفى مجمع الزوائد 3/ 72 كتاب (الزكاة)، باب: منه في بيان الزكاة - عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - سَنَّ فيما سقت السماء والعيون العشر، وما سقى بالنواضح نصف العشر" وقال الهيثمي: رواه البزار ورجاله ثقات. اه.
وفى النهاية السيح: الماء الجارى المنبسط على وجه الأرض وفيها: الرشاء: الذى يتوصل به إلى الماء، وفى المختار الرشاء: الحبل وجمعه أرشية.
والغيل: ما جرى من المياه في الأنهار والسواقى. نهاية.
(¬2) انظر التعليق على الحديث السابق رقم 526.
(*) في الأصل هكذا وفى الزوائد "سبحة".
(¬3) في مجمع الزوائد 2/ 236 كتاب (الصلاة) باب: صلاة الضحى، عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - مع اختلاف في اللفظ.
وزاد الهيثمي. فلما انصرف قال: إنى صليت صلاة رغبة ورهبة، وسألت ربى ثلاثًا، فأعطانى ثنتين ومنعنى واحدة، سألته فأبى على قلت لأنس عند الترمذى غير هذا رواه أحمد ورجاله ثقات.