كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 19)
ابن جرير (¬1).
85/ 535 - "عَنْ أَنَسٍ: أنَّ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - أُتىَ بِرَجُلٍ قَدْ شَرِبَ الْخَمْرَ فَضَرَبَهُ بِجَرِيدَتَيْنِ نَحْوَ أَرْبَعينَ، ثُمَّ صَنَعَ أَبُو بَكْرٍ ذَلِكَ، فَلَمَّا كَانَ عُمَرُ اسْتَشَارَ النَّاسَ فَقَالَ لَهُ عَبْدُ الرَّحْمَن: أَخَفُّ الْحُدودِ ثَمَانُونَ فَفَعَلَ ذَلِكَ".
ابن جرير (¬2).
85/ 536 - "عَنْ أَنَسٍ قَالَ: آخَى رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - بَيْنَ أَصْحَابِهِ، آخَى بَيْنَ سَلمَانَ وَأَبِى الدَّرْدَاءِ، آخَى بَيْنَ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ وَالصَّعْبِ بْنِ جَثَّامَةَ".
ع، كر (¬3).
85/ 537 - "عَنْ أَنَسٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - مِنْ أكْمَلِ النَّاسِ صَلاَةً وَأوْجَزِهِ".
ابن النجار (¬4).
¬__________
(¬1) في صحيح مسلم 2/ 922 ط. مصر برقم 458 عن جابر - رضي الله عنه - بمعناه، وزاد مسلم (لا يقطع عِضَاهُهَا ولا يُصَادُ صَيْدُهَا).
وعِضَاهَهَا - العضاه: كل شجر يعظم وله شوك، ، واحدها عِضاهة، وَعِضَهَةٌ وعَهضةٌ. نهاية.
(¬2) في سنن ابن ماجه، 2/ 858 برقم 2570 كتاب (الحدود) باب: حد السكران - عن أنس - رضي الله عنه - بلفظ "كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يضرب في الخمر بالنعال والجريد".
وبرقم 2571 عن حصين بن المنذر قال: لما جِئَ بالوليد بن عقبة إلى عثمان قد شهدوا عليه، قال لعلىٍّ: دون ابن عمك فأقم عليه الحد فجلده عَلِىٌّ وقال: جلد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أربعين، وجلد أبو بكر أربعين، وجلد عمر ثمانين، وَكُلٌّ سُنَّةٌ. اه.
وفى مجمع الزوائد 6/ 279 ط بيروت روايات قريبة منه.
والجريدة هو: غصن النخلة جُرِّدَ عنه الورق.
(¬3) في البداية والنهاية لابن كثير، ج 3 ص 226 "فصل في مؤاخاة النبي - صلى الله عليه وسلم - بين المهاجرين والأنصار ليرتفق المهاجرى بالأنصار بلفظ: قال أبو جحيفة: "آخى النبي - صلى الله عليه وسلم - بين سلمان الفارسى وأبى الدرداء".
(¬4) في مصنف ابن أبى شيبة 2/ 54 كتاب (الصلوات) باب: التخفيف في الصلاة من كان يخففها بنحوه، ولفظه: عن أنس قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوجز الصلاة ويكملها. =