كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 19)
85/ 538 - "عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ أَبِى فَرْوَةَ، عَنْ يَزِيدَ الرَّقَّاشِيِّ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: إِن الْعَبْدَ الْمُؤْمِنَ لَيَدْعُو الله فَيَقُولُ الله لِجِبْرِيلَ: لاَ تُجبْهُ؛ فَإنِّى أُحِبُّ أَنْ أَسْمَعَ صَوْتَهُ، وَإذَا دَعَاهُ الْفَاجِرُ قَالَ: يَا جِبْرِيلُ: اقْضِ حَاجَتَهُ إِنِّى لاَ أُحِبُّ أَنْ أَسْمَعَ صَوْتَهُ".
ابن النجار (¬1).
85/ 539 - "عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - مَنْ كَانَ بِعَسْقَلاَنَ مُرَابِطًا فَكَانَ نَائمًا دَهْرَهُ وَكَّلَ الله بِهِ في مِحْرَابِهِ مَلاَئكَةٌ يُصَلُّونَ بَدَلَهُ وَيُحْشَرُ مَعَ الْمُسْلمِينَ إِلَى الْجَنَّةِ".
ابن النجار (¬2).
85/ 540 - "عَنْ أَنَسٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - إِذَا دَخَلَ رَجَب قَالَ: اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا في رَجَبٍ وَشَعْبَانَ وَبَلِّغْنَا رَمَضَانَ".
ابن النجار (¬3).
¬__________
= وفى نفس المصدر ص 55 بلفظ: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - أخف الناس صلاة في تمام.
وفى ص 57 بلفظ: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من أخف الناس صلاة وأوجزه.
(¬1) الحديث في تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر في ترجمة "إسحاق بن عبد الله بن أبى فروة، ج 2 ص 447 بلفظ: وروى عن أنس بن مالك مرفوعًا: إن العبد ليدعو الله وهو يحبه فيقول: يا جبريل اقض لعبدى هذا حاجته وأخرها فإنى أحب أن أسمع صوته وإن العبد ليدعو الله وهو يبغضهُ فيقول الله يا جبريل: اقض لعبدى حاجته بإخلاصه وعجلها له فإنى أكره أن أسمع صوته".
(¬2) في اللآلئ المصنوعة في الأحاديث الموضوعة (مناقب البلدان)، 1/ 462 بلفظ: عن أنس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من كان بعسقلان مرابطا فكان نائما دهره وكل الله به في محرابه ملائكة يصلون بدله، ويحشر مع المصلين إلى الجنة. اه وعزاه لابن النجار في تاريخه.
ومن ذلك يظهر ضعف الحديث.
(¬3) الحديث في كشف الخفاء للعجلونى، ج 1 ص 213 رقم 554 بلفظه، وقال: رواه ابن أحمد والبيهقى عن أنس، وقال النجم: رواه ابن ماجه عن أنس أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا دخل رجب قال: اللهم بارك لنا - الحديث، وزاد: وإذا كانت الجمعة قال: هذه ليلة غراء ويوم أزهر. =