كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 19)
كر (¬1).
85/ 554 - "عَنْ أَنَسٍ قَالَ: كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - إِذ أَقْبَلَ عَلِىُّ بْنُ أَبِى طَالِبٍ وَمَعَهُ شَىْءٌ مُغَطى دَفَعَهُ إِلَى رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - فَإِذَا هُوَ لَبَنٌ، فَخَرَجَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - ثُمَّ أدَارَهُ عَلَيْنَا، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى عَلِىٍّ فَقَالَ: جَزَاكَ الله خَيْرًا، أَمَا إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا قَالَ لأخيهِ الْمُسْلِمِ: جَزَاكَ الله خَيْرًا، فَقَدْ بَالَغَ في الدُّعَاءِ".
كر (¬2).
85/ 555 - "عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قِيلَ: يَا رَسُولَ الله، مَتَى نَدَع الائْتِمَارَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْىَ عَنِ الْمنكَرِ؟ قَالَ: إِذَا ظَهَرَ فِيكُمْ مَا يَظهَرُ في الأُمَمِ قَبْلَكُمْ، الْمُلكُ في صِغَارِكُمْ، وَالْعِلمُ في رِذَالِكُمْ، وَالْفَاحِشَةُ في خِيَارِكُمْ".
كر (¬3).
¬__________
(¬1) الحديث في مسند الإمام أحمد بن حنبل "مسند أنس بن مالك"، ج 3 ص 119 بلفظه.
وأخرجه ابن ماجه في سننه في كتاب "إقامة الصلاة والسنة فيها"، ج 1 ص 430 رقم 1353 من طريق قتادة عن أنس - رضي الله عنه - بلفظه.
وأخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه في كتاب (الصلاة) باب: في قراءة القرآن، ج 2 ص 520 من طريق قتادة عن أنس - رضي الله عنه - بلفظه.
(¬2) ورد في مجمع الزوائد للهيثمى كتاب (البيوع) باب: ثواب الهدية والثناء والمكافأة، 4/ 150 أخرج نحوه من رواية أبى هريرة - رضي الله عنه -، ولفظه: "إذا قال الرجل لأخيه جزاك الله خيرا؛ فقد أبلغ في الثناء".
وقال الهيثمى: رواه البزار، وفيه موسى بن عبيدة وهو ضعيف. وفى نفس المصدر 8/ 182 في كتاب (البر والصلة) باب: شكر المعروف ومكافأة فاعله، أورده بنفس اللفظ السابق عن أبي هريرة.
وقال الهيثمي: رواه الطبرانى في الصغير، وفيه موسى بن عبيدة الربذى، وهو ضعيف.
(¬3) الحديث في سنن ابن ماجه في كتاب (الفتن) باب: قوله تعالى: ({يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ} ج 2 ص 1331 رقم 4015 من رواية أنس - رضي الله عنه - مع اختلاف يسير في اللفظ.
وقال في الزوائد: إسناده صحيح. رجاله ثقات.