كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 19)
85/ 556 - "عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قال أَصْحَابُ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -، يَا رَسُولَ الله مَالَكَ أَفْصَحُنَا لسانًا وَأَبْيَنُنَا بَيَانًا؟ فَقَالَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم -: إِنَّ الْعَرَبِيَةَ انْدَرَسَت فَجَاءَنِى بِهَا جِبْرِيلُ غَضَّةً طَرِيَّةً كمَا شَقَّ عَلَى لِسَانِ إِسْمَاعِيلَ".
كر، وسنده واه (¬1).
85/ 557 - "عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - أَعِنْ أَخاكَ ظَالِمًا أَوْ مَظلُومًا، قُلتُ يَا رَسُولَ الله أُعِينُهُ مَظلُومًا فَكَيْفَ أُعِينُهُ ظَالِمًا؟ قَالَ: تَرُدُّهُ إِلَى الْحَقِّ فَذَلِكَ عَوْنٌ لَهُ".
كر (¬2).
85/ 558 - "عَنْ أَنَسٍ: أَنَّهُ سُئِلَ مَا الْوَاصِلَةُ وَالمُسْتَوْصِلَةُ؟ قَالَ: هِىَ الَّتِى تَزْنِى في شَبَابِهَا ثُمَّ تَصِلُهَا بِالْقِيَادَةِ إِذَا كَبِرتْ".
كر (¬3).
85/ 559 - "عَنْ أَنَسٍ قَالَ: بَعَثَنِى رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - في حَاجَةٍ فَمَرَرْتُ بِصِبْيَانٍ فَجَلَسْتُ إِلَيْهِمْ، فَلَمَّا اسْتَبَطأَنِى خَرَجَ فَمَر بِالصِّبيانِ فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ".
¬__________
(¬1) إبراهيم بن هدية: ترجم له ابن عدى في الضعفاء، ج 1 ص 211 فقال: إبراهيم بن هدية الفارسى، أبو هدية الفارسى كان بالبصرة ثم وافى بغداد، وحدث عن أنس وغيره بالبواطيل. . ابن هدية لم يقدحه إلا يحيى بن معين وقال: لا بأس ثقة، انظر تاريخ بغداد 6/ 200 ولسان الميزان 1/ 119، وميزان الاعتدال، ج 1 ص 71 رقم 242.
و(شق) قال في النهاية، 2/ 492: وفى حديث البيعة "تشقيق الكلام عليكم شديد" أى: التطلب فيه يخرجه أحسن مخرج. اه.
(¬2) في صحيح البخارى في المظالم. . باب: أعن أخاك ظالما أو مظلوما، ج 3 ص 168 مع اختلاف يسير في بعض ألفاظه عن أنس.
وأخرجه عبد بن حميد في مسنده - مسند أنس بن مالك، ص 411 رقم 1401 بلفظ مقارب عن أنس.
والترمذى (أبواب الوصايا) باب 59، ج 3 ص 356، 357 رقم 2356 طبع دار الفكر بلفظ قريب: وقال الترمذى: هذا حديث حسن صحيح.
(¬3) في النهاية، 5/ 192: وروى عن عائشة أنها قالت: ليست الواصلة بالتى تعنون، ولا بأس أن تعرى المرأة عن الشعر فتصل قرنا من قرونها بصوف أسود، وإنما الواصلة: إلى تكون بغيا في شبيبتها، فإذا أَسَنَّتْ وصلتها بالقيادة. اه.