كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 19)
هب (¬1).
197/ 165 - "عَنْ حُسَيْنِ بْنِ عَلِىٍّ الْجُعْفِىِّ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ جَابِر قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: انْطَلِقُوا بِنَا إِلَى الْبَصِيرِ الَّذِى فِى بَنِى وَاقِفٍ نَعُودُهُ، وَكَانَ رَجُلًا أَعْمَى".
عد، هب، وابن النجار (¬2).
165/ 198 - "عَنْ جَابِرٍ قَالَ: لَقِيتُ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - فَقُلتُ: كَيْفَ أَصْبَحْتَ يَارَسُولَ الله؟ ! قَالَ: بِخَيْرٍ مِنْ رَجُل لَمْ يُصْبِحْ صَائِمًا وَلَمْ يَعُدْ سَقِيمًا".
هب (¬3).
¬__________
(¬1) الجزء الأول من الحديث في سنن أبى داود كتاب (الأطعمة) باب: ما جاء في الدعاء لرب الطعام إذا أكل عنده ج 4 ص 189 رقم 3853 بنحوه.
والجزء الثانى في المطالب العالية باب: الحث على شكر النعم ج 2 ص 404 رقم 2588 مع اختلاف في اللفظ.
وانظر الحديث قبله.
(¬2) الحديث في السنن الكبرى للبيهقى كتاب (الشهادات) ج 10 ص 200 باب: من سمى المرأة قارورة والفرس بحرا على طريق التشبيه، أو سمى الأعمى بصيرا على طريق التفاؤل، بلفظه.
وأخرجه الخطيب في تاريخ بغداد 11/ 431 رقم 4005 ترجمة (الحسن بن منصور الشطوى بن علوبة) بلفظ: "مروابنا ... " الحديث.
وقال: قال الدارقطنى: تفرد به ابن مخلد عن ابن علوية، عن ابن عيينة، وهو معروف برواية حسين الجعفى عن ابن عيينة. وقال إبراهيم بن بشار، ومحمد بن يونس الجمال: عن ابن عيينة، عن عمرو، عن محمد بن جبير، عن أبيه. والمحفوظ: عن محمد بن جبير فقط.
وفى مجمع الزوائد (البر والصلة) باب: الزيارة وإكرام الزائرين 1/ 174، 175 من رواية جابر بن عبد الله - رضي الله عنه - مع اختلاف يسير في اللفظ.
وقال الهيثمى: رواه البزار، ورجاله رجال الصحيح، غير موسى بن عبد الرحمن المسروقى، وهو ثقة؛ إلا أن البزار قال: لم يروه من حديث جابر إلا حسين بن على الجعفى، وأحسبه أخطأ فيه.
(¬3) الحديث في سنن ابن ماجه كتاب (الأدب) ج 2 ص 1222 باب: الرجل يقال له: كيف أصبحت؟ حديث رقم 3710 بلفظه، وقال في الزوائد: وفى إسناده عبد الله بن مسلم، هو ابن مؤمن المكى ضعفه أحمد، وابن معين، وغيرهما. =