كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 19)

- صلى الله عليه وسلم -: رُشُوا عَلَيْهَا الْمَاءَ، فَرَشُّوا، ثُمَّ جَاءَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - فَأَخَذَ الْمِعْوَلَ أَوْ الْمِسْحَاةَ ثُمَّ قَالَ: بِسْم الله، ثُمَّ ضَرَبَ ثَلاثًا فَصَارَتْ كَثِيبًا، قَالَ جَابِرٌ: فَحَانَتْ مِنِّى الْتفَاتَةٌ فَرأَيْتُ رسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - قَدْ شَدَّ عَلَى بَطنِهِ حَجَرًا".
ش (¬1).
165/ 209 - "عَنْ جَابِرٍ قَالَ: اطَّلَعَتِ امْرَأَةٌ مِنْ هَوْدَجٍ لَهَا وَمَعَهَا صَبِىٌّ فَقَالَتْ: يا رَسُولَ الله: أَلِهَذَا حَجٌّ؟ قَالَ: نَعَمْ وَلَكِ أَجْرٌ".
كر (¬2).
165/ 210 - "عَنْ جَابِرِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: أَحَبُّكُم وأكْرَمُكُم مِنِّى مَجْلسًا في الْجَنَّةِ أَحَاسِنُكُم أَخْلاَقًا، وَأَبْغَضُكُم إِلَىَّ الثَّرْثَارُونَ، الْمُتَشَدِّقُونَ الْمُتَفَيْهِقُونَ، قُلْنَا: يَا رَسُول الله: قَدْ عَرَفنَا الثَّرْثَارِينَ، والْمُتَشَدِّقِينَ، فَمَا الْمُتَفَيْهِقُونَ؟ قَالَ: الْمُتَكَبِّرُونَ".
كر (¬3).
¬__________
(¬1) الحديث في مصنف ابن أبى شيبة 14/ 418 كتاب (المغازى) غزوة الخندق برقم 18658 عن جابر مع تفاوت قليل.
وفى صحيح الإمام البخارى 5/ 138 كتاب (الغزوات - غزوة الخندق وهى الأحزاب) عن جابر بلفظ مختلف ضمن حديث طويل.
وفى النهاية مادة (كدا) في حديث الخندق "فعرضت فيه كُدْيةٌ فأخذ الْمِسحاة ثم سَمَّى وضرب" الكُدْيةُ: قطعة غليظة صُلْبة لا تعمل فها الفأس.
وفى دلائل النبوة للبيهقى 3/ 416 طبع بيروت - باب: ما ظهر في الخندق من دلائل النبوة، بلفظ مختلف ضمن حديث طويل مقارب للفظ البخارى.
(¬2) الحديث في صحيح الإمام مسلم 2/ 974 كتاب (الحج) باب: صحة حج الصبى وأجر من حج به، برقم 409 - (1336)، عن كريب، عن ابن عباس نحوه.
(¬3) الحديث في مسند الإمام أحمد 4/ 194 طبع بيروت، عن أبى ثعلبة الخشنى مع اختلاف واختصار.
وفى إتحات السادة المتقين 6/ 173 كتاب (آداب الأخوة والصحبة) باب: فضيلة الألفة والأخوة في الله تعالى وشروطها ودرجاتها وفوائدها - عن جابر مختصرًا بروايات وألفاظ مختلفة.

الصفحة 610