كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 19)
الله - صلى الله عليه وسلم -، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: يَطلُعُ مِنْ تَحْتِ هَذَا الصُّورِ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ إِنْ شِئْتَ جَعَلْتَ عَلِيّا، فَطَلَعَ عُمَرُ (*) ".
ابن النجار (¬1).
165/ 239 - " عَنْ جَابِرٍ قَالَ: صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - صَلاَةَ الْخَوْفِ رَكْعَةً، وَكَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْعَدُوِّ".
ابن النجار (¬2).
165/ 240 - " عَنْ جَابِرٍ، عَنِ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: اطَّلَعَ قَوْمٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّة عَلَى قَوْمٍ مِنْ أَهْلِ النَّارِ، فَقَالُوا: بِمَ دَخَلْتُمُ النَّارَ؟ وَإنَّمَا دَخَلْنَا الْجَنَّةَ بِتَعْلِيمِكُمْ، قَالُوا: إِنَّا كُنَّا نَأمُرُ وَلاَ نَفْعَلُ ".
ابن النجار (¬3).
¬__________
(*) هكذا في الأصل، ولعله تحريف من النساخ، وفى مسند الإمام أحمد " فطلع علِىٌّ " وهو ما يتفق مع سياق الحديث.
(¬1) ورد الحديث في مسند الإمام أحمد - رضي الله عنه - ج 3/ ص 356 مسند جابر - رضي الله عنه - مع تفاوت في بعض الألفاظ. وفى الكامل في ضعفاء الرجال ج 4/ ص 1514 ط بيروت، ترجمة (عبد الله بن عبد القدوس) عن عبد الله ابن مسعود بلفظ مختصر.
(¬2) ورد الحديث في سنن سعيد بن منصور ج 2/ ص 200 رقم 2505 باب: صلاة الخوف، مختصرا عن جابر - رضي الله عنه -.
وفى صحيح مسلم ج 1 / ص 574 رقم 307/ 840 كتاب (صلاة المسافرين وقصرها) ذكر الحديث بهذا المعنى عن جابر مطولًا.
وأخرجه ابن أبى شيبة في مصنفه كتاب (الصلاة) باب: في صلاة الخوف كم هى؟ ج 2/ ص 463، 464 بلفظ: عن جابر بن عبد الله قال: " صلاة الخوف ركعة ركعة".
وبمعناه أخرجه النسائى عن جابر بن عبد الله في كتاب (صلاة الخوف) ج 3/ ص 174، 175.
(¬3) ورد الحديث في إتحاف السادة المتقين للشيخ الزبيدى ج 1 / ص 371 كتاب (العلم) آدابه ووظائفه، الباب السادس في آفات العلم.
قال المحقق: وأخرجه أبو على بن شاذان من هذا الطريق، وقال فيه: غريب تفرد به أبو الضياء، عن أبى عاصم، والحديث في أوّل المشيخة الصغرى له، وهذا السياق أقرب إلى سياق المصنف الذى عزاه "للشعبى".