كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 19)

طس، ك، ق، كر، ض (¬1).
165/ 265 - " عَنْ جَابِرٍ: أَنَّ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - جَمَعَ بَيْنَ الصَّلاَتَيْنِ فِى السَّفَرِ: الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ".
ابن جرير (¬2).
165/ 266 - " عَنْ جَابِرٍ قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - مِنْ مَكَّةَ عِنْدَ غُرُوبِ الشَّمْسِ فَلَمْ يُصَلِّ حَتَّى أَتَى بسَرِف، وَهِىَ بِتِسْعَةِ أَمْيَالٍ مِنْ مَكَّةَ ".
ابن جرير (¬3).
¬__________
(¬1) ورد هذا الحديث في مجمع الزوائد للهيثمى كتاب (المناقب) باب: فضل عمار بن ياسر، وأهل بيته - رضي الله عنهم - ج 9 ص 293 من رواية جابر بن عبد الله بلفظه.
قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط، ورجاله رجال الصحيح؛ غير إبراهيم بن عبد العزيز المقدم، وهو ثقة.
وأخرجه الحاكم في المستدرك كتاب (معرفة الصحابة) باب: ذكر مناقب عمار بن ياسر، ج 3 ص 388 من رواية جابر بن عبد الله بلفظه، وقال: "آل عمار وآل ياسر".
قال الحاكم: صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه، ووافقه الذهبى في التلخيص.
(¬2) ورد هذا الأثر في مصنف ابن أبى شيبة كتاب (الصلاة) باب: من قال: يجمع المسافر بين الصلاتين، ج 2 ص 456 من رواية جابر بلفظ: "جمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في غزوة تبوك بين الظهر والعصر، وبين المغرب والعشاء".
وفى مجمع الزوائد للهيثمى كتاب (الصلاة) باب: الجمع بين الصلاتين في السفر، ج 2 ص 158، 159
قال الهيثمى: وعن الزبير قال: سألت جابرًا - رضي الله عنه - هل جمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بين المغرب والعشاء؟ قال: نعم عام غزونا بنى المصطلق.
قال: قلت: لجابر حديث في الجمع بسرف، رواه أبو داود، وغيره، وقال: رواه أحمد، وفيه ابن لهيعة، وفيه كلام، وفى الباب بلفظه لعبد الله بن عمرو، وللسيدة عائشة أيضًا - رضي الله عنهم -.
ويؤيد حديثنا ما أخرجه مسلم في صحيحه كتاب (صلاة المسافرين وقصرها) ج 1/ ص 489 رقم 48/ 704 عن أنس، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا عجل عليه السفر يؤخر الظهر إلى أول وقت العصر، فيجمع بينهما، ويؤخر المغرب حتى يجمع بينها بين العشاء، حين يغيب الشفق.
(¬3) ورد هذا الحديث في مسند الإمام أحمد بن حنبل (مسند جابر) ج 3 ص 305 من رواية جابر بن عبد الله بلفظه. =

الصفحة 635