كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 19)

165/ 273 - " عَنْ أَبِى الزُّبيْرِ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: أَفَاضَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - كَافّا بَعِيرَهُ ".
ابن جرير (¬1).
165/ 274 - " عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ جَابِرٍ: أَنَّ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: حَيْثُ أَفَاضَ مِنْ عَرَفَاتٍ: يَأيُّهَا النَّاسُ! عَلَيْكُمْ بِالسَّكِينَةِ وَالْوَقَارِ، لاَ يَقْتُلْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا ".
ابن جرير (¬2).
165/ 275 - " عَنْ جَابِرِ: قَالَ: صَلَّى رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - بِالْمُزدَلِفَةِ الْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ بِنِدَاءٍ وَاحِدٍ وَإقَامَتَيْنِ، وَلَمْ يَفْصِلْ بَيْنَهُمَا شَيئًا ".
ابن جرير (¬3).
165/ 276 - " عَنْ جَابِرٍ أنَّ رَجُلًا قَالَ: يَارَسُولَ اللهِ! ذَبَحْتُ قَبْلَ أَنْ أَرْمِىَ؟ قَالَ: ارْمِ وَلاَ حَرَجَ، قَالَ آخَرُ: طُفْتُ بِالْبيْتِ قَبْلَ أَنْ أَذْبَحَ؟ قَالَ: اذبَحْ وَلاَ حَرَجَ، قَالَ آخَرُ: يَارسُولَ اللهِ! حَلَقْتُ قَبْلَ أَنْ أَذبَحَ؟ قَالَ: اذْبَحْ وَلاَ حَرَجَ ".
ابن جرير (¬4).
¬__________
= وحصى الخذف: هو الرمى بالأصابع، والمقصود: بيان صغر الحصى.
وأوضع: أوضع البعير وغيره: أى أسرع في سيره، وأوضعه راكبه، أى: جعله يسرع ويجرى.
ووادى محسر: مكان معلوم.
وفى سنن النسائى كتاب (مناسك الحج) باب: الإيضاع في وادى محسر، ج 5 ص 267 من رواية جابر بلفظه.
(¬1) أورده الإمام مسلم في صحيحه كتاب (الحج) باب: حجة النبي - صلى الله عليه وسلم - ج 2/ ص 890 رقم 147/ 1218 من حديث جابر المطول في حجة الوداع، وفيه قال: "ودفع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقد شنق للقصواء الزمام".
(¬2) ورد هذا الحديث في مسند أبى يعلى (مسند جابر) ج 3 ص 379 برقم 85/ 1852 من رواية جابر بلفظه.
(¬3) الحديث أخرجه البيهقى في سننه كتاب (الحج) باب: الجمع بيهما (الصلاتين بأذان وإقامتين ج 5/ ص 121 عن جابر، غير أنه قال: " ولم يصل بينهما شيئًا " مكان " ولم يفصل بينهما شيئًا".
وقال: رواه مسلم في الصحيح عن أبى بكر بن أبى شيبة.
وأخرجه مسلم جزءًا من حديث جابر - رضي الله عنه - في حجة النبي - صلى الله عليه وسلم - من كتاب الحج ج 2/ ص 891 رقم 147/ 1218 بنحوه.
(¬4) ورد الحديث في السنن الكبرى للبيهقى كتاب (الحج) باب: التقديم والتأخير في عمل يوم النحر ج 5/ ص 143 عن جابر بنحوه. =

الصفحة 638