كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 19)

كر (¬1).
165/ 279 - " عَنْ جَابِرٍ: أَنَّ بَقَرَةً أَفْلَتَتْ عَلَى خَمْرٍ فَشَرِبَتْ، فَخَافُوا عَلَيْهَا، فَسَأَلُوا النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم -، فَقَالَ: كُلُوهَا، أَوْ قَالَ؛ لاَ بَأسَ بِأَكْلِهَا ".
كر (¬2).
165/ 280 - " عَنْ جَابِرٍ قَالَ: حَمَلَنِى خَالِى جَدُّ بْنُ قَيْسٍ فِى السَّبْعِينَ رَاكِبًا الَّذينَ وَفَدُوا عَلَى النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - مِنَ الأَنْصَارِ، فَخَرَجَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - وَمَعَهُ عَمُّهُ الْعَبَّاسُ، فَقَالَ: يَا عَمُّ! خُذْنِى عَلَى أَخْوَالكَ، فَقَالَ لَهُ السَّبْعُونَ: سَلْنَا لِرِّبكَ، وَسَلْ لنَفْسِكَ مَا شِئْتَ، قَالَ: أَمَّا الَّذِى أَسْأَلُكُمْ لرَبِّى فَتَعْبُدُونَهُ وَلاَ تُشْرِكُونَ بِهِ شِيْئًا، وَأَمَّا الَّذِى أَسَأَلُكُمْ لنَفْسِى فَتَمْنَعُونِى ممَّا تَمْنَعُونَ منْهُ أَنْفُسَكُم وَأَمْوَالَكُم، قَالُوا: فَمَا لَنَا إِذَا فَعَلْنَا ذَلِكَ؟ قَالَ: الْجَنَّةُ ".
أبو نعيم (¬3).
¬__________
(¬1) أخرجه ابن عساكر في ترجمة (سلمان الفارسى) ج 6 ص 303 دعا رسول اللهِ - صلى الله عليه وسلم - عمار بن ياسر وسعدًا، وقال: " يا عمار! تقتلك الفئة الباغية") ثم آخى بينه وبين سعد.
وأخرج الترمذى في مناقب الصحابة، ج 10 ص 300 رقم 3888 عن أبى هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " أبشر يا عمار! تقتلك الفئة الباغية " قال: وفى الباب عن أم سلمة، وعبد الله بن عمرو، وأبى اليسر، وحذيفة، وقال: هذا حديث حسن صحيح غريب من حديث العلاء بن عبد الرحمن. قال الحافظ: روى حديث " تقتل عمار الفئة الباغية " جماعة من الصحابة منهم قتادة بن النعمان، وأم سلمة عند مسلم، وأبو هريرة عند الترمذى، وعمار وغيرهم، وكلها عن الطبرانى وغيره، وغالب طرقها صحيحة أو حسنة، وفيه عن جماعة آخرين يطول عددهم. انتهى.
(¬2) أورده الكامل في ضعفاء الرجال للإمام ابن عدى الجرجانى المجلد 5 ص 1671 من طريق عمر بن موسى، عن جابر، مع تفاوت قليل.
وقال ابن عدى في ترجمة (عمر بن موسى): ليس بثقة: ونقل عن البخارى قوله: عمر بن موسى بن وجيه الوجيهى، عن القاسم، عن أبى أمامة منكر الحديث، وقال النسائى: عمر بن موسى متروك الحديث ... إلخ الترجمة. . انظر الكامل ج 5/ ص 1669، 1670
(¬3) ورد هذا الحديث في المستدرك على الصحيحين للحاكم ج 3 ص 322 ط الرياض كتاب =

الصفحة 640