كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 19)

ابن جرير (¬1).
165/ 300 - "عَنْ جَابِر قَالَ: إِذَا دَخَلَ الرَّجُلُ بَيْتَهُ، وَأوَى إِلَى فِرَاشهِ ابْتَدرَهُ مَلَكٌ وَشَيْطَانٌ، فَقَالَ المَلَكُ: اختمْ بخَيْر، وَقَالَ الشَّيْطَانُ: اخْتِمْ بِشَرٍّ، فَإنْ ذَكَرَ اللهَ وَحَمِدَهُ أَطرَدَهُ، ثُمَّ بَاتَ يَكْلَؤُهُ، فَإذَا اسَتَيْقَظَ قَالَ المَلَكُ: افْتَحْ بِخَيْر، وَقَالَ الشَّيطَانُ: افْتَحْ بِشَرٍّ، فإن ذَكَرَ اللهَ وَقَالَ: الحمدُ لِلَّه الَّذِى يُمْسكُ السَّمَوات والأرْضَ أَنْ تَزولاَ، وَلَئنْ زَالَتَا إِنْ أَمْسَكَهُمَا مِنْ أَحَد مِنْ بَعْدِهِ إِنَّهُ كَانَ حليمًا غَفُورًا، الْحَمدُ لِلَّهِ الذَّى يُمْسِكُ السَّمَاءَ أنْ تَقَعَ علَى الأرْضِ إِلاَّ بإذنه، إِنَّ اللهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوف رَحيم، فِإِنْ خَرَّ عَنْ فِراشِهِ فَمَاتَ مَاتَ شَهِيدًا، وِإنْ قَامَ فَصَلَّىَ صَلَّى فِى فَضَائِلَ (*) ".
ابن جرير (¬2).
165/ 301 - "عَنْ جَابِرٍ: أَنَّ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - دَخَلَ عَلَى عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، فَقَالَ: نِعْمَ البَيْتُ أبُو عَبْدِ اللهِ، وَأمُّ عَبْدِ اللهِ، وَعَبْدُ اللهِ".
كر (¬3).
¬__________
(¬1) ورد هذا الأثر في مجمع الزوئد للهيثمى كتاب (الحج) باب: أعلام حدودها ج 3/ ص 302، مع اختلاف يسير.
قال الهيثمى: رواه البزار، وفيه الفضل بن مبشر، وثقه ابن حبان، وضعفه جماعة.
و(الفضل بن مبشر) أبو بدر المدنى، عن جابر، ضعفه ابن معين، والنسائى. قال ابن عدى: له عن جابر دون العشرة، وعامتها لا يتابع عليه، وقال أبو حاتم: ليس بقوى، بكتب حديثه، انظر ميزان الاعتدال، ج 3 رقم 6745.
(*) لا أدرى هل عبارة (في فضائل) نهاية الحديث أو أول السند.
(¬2) ورد الأثر في مجمع الزوائد للهيثمى: ج 10 ص 120 في كتاب (الأذكار) باب: ما يقول إذا أَوى إلى فراشه وإذا انتبه، عن جابر، مع اختلاف يسير في اللفظ.
قال الهيثمى: رواه أبو يعلى، ورجاله رجال الصحيح؛ غير إبراهيم بن الحجاج الشامى، وهو ثقة.
وفى مسند أبى يعلى الموصلى، ج 3 ص 326 رقم 24/ 1791 (مسند جابر) مع اختلاف يسير في اللفظ، وابن السنى في عمل اليوم والليلة، ص 7 رقم 12 بلفظه.
والحاكم في المستدرك ج 1/ ص 548 كتاب (الدعاء) باب: الذكر عند الاضطجاع والدعاء عند اليقظة بنحوه. قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ووافقه الذهبى في التلخيص.
(¬3) ورد هذا الأثر في مجمع الزوائد للهيثمى، ج 9 ص 354 كتاب (المناقب) باب: ما جاء في عمرو =

الصفحة 649