كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 19)

165/ 329 - "عَنْ أَبِى عُبَيْدَةَ بْنِ مُحَمَّد بْنِ عَمَّارِ بْنِ يَاسِر قَالَ: سَأَلْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ الله عَنِ المَسْح عَلَى الخُفَّيْنِ؟ ، فَقَالَ: سُنَّةٌ، فَقُلتُ: عَلَى العِمَامَةِ؟ قَالَ: أمِسَّ المَاءَ الشَّعْرَ".
ص (¬1).
165/ 330 - "عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ الرَّبِيعِ، ثَنَا كَادِحُ بْنُ رَحْمَةَ الزَّاهِدُ، ثَنَا مِسْعَرُ بْنُ كُدَام، عَنْ عَطِيَّةَ، عنْ جَابرٍ سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: رَأَيْتُ عَلَى بَابِ الجَنَّةِ مَكْتُوبًا: لاَ إله إلاَّ الله، مُحَمًّدٌ رَسُولُ اللهِ، عَلِىٌّ أَخُو رَسُولِ اللهِ".
كر (¬2).
165/ 331 - "عَنْ جَابِرٍ: أَن النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - نَحَرَ هَدْيَهُ بِيَدِهِ وَنَحَر بَعْضَه غَيْرُهُ".
¬__________
= قال الترمذى: هذا حديث حسن غريب من حديث حماد بن سلمة وروى ابن لهيعة هذا الحديث عن أبى الزبير، عن جابر، عن بَنًةَ الجهنى، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -. قال: الترمذى: وحديث حماد بن سلمة عندى أصح.
(¬1) ورد هذا الأثر في مصنف ابن أبى شيبة كتاب (الطهارات) ج 1 ص 181 بلفظ: حدثنا ابن علية، عن عباد ابن إسحاق، عن أبى عبيدة بن محمد بن عمار قال: سألت جابرا عن المسح على الخفين؟ فقال: سنة. وفى نفس المرجع ص 179 بسنده من طريق الأوزاعى، عن جعفر بن عمرو بن أمية، عن أبيه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - مسح على الخفين، والعمامة، وأيضًا ص 184 بمسنده من طريق شعبة، عن أبى بكر بن حفص، عن أبى عبد الرحمن قال: كنت جالسا مع عبد الرحمن بن عوف، فمر بنا بلال فسألناه عن المسح على الخفين، فقال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقضى حاجته، ثم يخرج، فنأتيه بالماء، فيتوضأ، ويمسح على الموقين والعمامة.
(¬2) ورد هذا الأثر في الكامل لابن عدى، ج 6 ص 2103 ترجمة (كادح بن رحمة العُرنى الكوفى) يكنى أبا رحمة كادح بن رحمة العرنى الزاهد، عن سفيان الثورى، قال الحاكم وأبو نعيم: روى عن مسعر، والثورى أحاديث موضوعة، وقال الأزدى: كان لا يكذب، وقال: البعض هو مجهول، ينفى ذلك أن الأزدى، والحاكم، وأبو نعيم، وابن عدى ذكروه.
والحديث بلفظ: حدثنا حمزة بن داود الثقفى، ثنا سليمان بن الربيع، ثنا كادح بن رحمة، ثنا مسعر بن كدام، عن عطية، عن جابر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "رأيت على باب الجنة مكتوبا: لا إله إلا الله محمد رسول الله، عَلِىٌّ أخو رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ".

الصفحة 660