كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 19)
165/ 338 - "عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: لاَ تَدْخُلُوا عَلَى هَؤُلاَءِ الْمُغَيَّبَات، فَإِنِّ الشَّيْطَانَ يَجْرِى من ابْنِ آدم مَجْرَى الدَّمِ، قِيِلَ: يَارَسُولَ اللهِ! وَمِنْكَ؟ قَالَ: وَمِنِّى إِلاَّ أَنَّ اللهَ أعننى (*) عَلَيْهِ فَأسْلَمَ".
ابن النجار (¬1).
165/ 339 - "عَنْ جَابِرٍ: أَنَّ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - خَرَجَ يَوْمَ العِيدِ، فَبَدأَ بِالصَّلاَةِ بِغَيْرِ أَذَانٍ وَلاَ إِقَامَة، ثُمَّ خَطَبَ".
ابن النجار (¬2).
¬__________
(*) أعننى هكذا بالأصل، والصواب أعاننى كما في مسند أحمد.
(¬1) ورد هذا الحديث في إتحاف السادة المتقين للزبيدى، ج 7 ص 429 بلفظ: وعند البزار من حديث جابر: "لا تدخلوا على هؤلاء المغيبات، فإن الشيطان يجرى من ابن آدم مجرى الدم".
وفى مسند الإمام أحمد، ج 3 ص 309 بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، قال: وجدت في كتاب أبى، ثنا الحكم بن موسى، وسمعته أنا من الحكم بن موسى، ثنا عيسى بن يونس، ثنا المجالد بن سيد، عن الشعبى، عن جابر بن عبد الله، قال: قال لنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " لا تلجوا على المغيبات، فإن الشيطان يجرى من أحدكم مجرى الدم. قلنا: ومنك يا رسول الله؟ قال: ومنى، ولكن الله أعاننى عليه فأسلم".
وورد في فتح البارى بشرح صحيح البخارى للعسقلانى كتاب (النكاح) باب: لا يخلون رجل بامرأة إلا بمحرم، والدخول على المغيبة، ج 9 ص 331 بلفظ: "لا تدخلوا على المغيبات، فإن الشيطان يجرى من ابن آدم مجرى الدم" ورجاله موثقون، وقال صاحب الفتح: أخرجه الترمذى من حديث جابر رفعه.
(¬2) ورد هذا الحديث في سنن الترمذى، ج 2 ص 22 حديث رقم 530 باب: (379) أن صلاة العيدين بغير أذان ولا إقامة، حدثنا قتيبة، أخبرنا أبو الأحوص، عن سماك بن حرب، عن جابر بن سمرة، قال: صليت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - العيدين مرة، ومرتين بغير أذان ولا إقامة.
وفى الباب عن جابر بن عبد الله، وابن عباس. قال أبو عيسى: وحديث جابر بن سمرة حديث حسن صحيح، والعمل عليه عند أهل العلم، من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - وغيرهم أن لا يؤذن لصلاة العيدين، ولا لشئ من النوافل.
وفى نفس المرجع، ج 2 ص 21/ 378 - حديث رقم 529 باب: في صلاة العيدين قبل الخطبة، بلفظ: حدثنا محمد بن المثنى، أخبرنا أبو أسامة، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وأبو بكر، وعمر يصلون في العيدين قبل الخطبة، ثم يخطبون. =