كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 19)

165/ 340 - "عَنْ جَابِر قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ: يَارَسُولَ اللهِ! إِنَّ أَبِى يُرِيدُ أنْ يَسْتَبِيحَ مَالِى، قَالَ: أَنْتَ وَمَالُكَ لأبِيكَ".
ابن النجار (¬1).
¬__________
= وفى الباب عن جابر، وابن عباس. قال أبو عيسى: حديث ابن عمر حديث حسن صحيح، والعمل على هذا عبد أهل العلم من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - وغيرهم أن صلاة العبدين قبل الخطبة.
وفى سنن أبى داود، ج 1 ص 678 حديث رقم 1141 كتاب (الصلاة) باب: الخطبة يوم العيد، بلفظ: حدثنا أحمد بن حنبل، حدثنا عبد الرزاق ومحمد بن بكر قالا: أخبرنا بن جريج، أخبرنى عطاء، عن جابر ابن عبد الله، قال: سمعته يقول: إن النبي - صلى الله عليه وسلم - قام يوم الفطر فصلى، فبدأ بالصلاة قبل الخطبة، خطب الناس، فلما فرغ نبى الله - صلى الله عليه وسلم - نزل، فأتى النساء، فذكرهن، وهو يتوكأ على يد بلال باسط ثوبه تلقى فيه النساء الصدقة، قال: تلقى المرأة فتخها ويلقين ويلقين (وقال ابن بكر فتخها (*) وانظر الحديث في ص 679 رقم 1146 - باب: ترك الأذان في العبد كتاب (الصلاة) نفس المرجع.
وفى صحيح مسلم، ج 2 ص 604 رقم 5/ 886 كتاب (صلاة العيدين: ) بلفظ: وحدثنى محمد بن رافع، حدثنا عبد الرزاق أخبرنا ابن جريج، أخبرنى عطاء، عن ابن عباس، وعن جابر بن عبد الله الأنصارى قالا: لم يكن يؤذن يوم الفطر، ولا يوم الأضحى، ثم سألته بعد حين عن ذلك، فأخبرنى. قال: أخبرنى جابر ابن عبد الله الأنصارى أن لا أذان للصلاة يوم الفطر حين يخرج الإمام، ولا بعد ما يخرج، ولا إقامة، لا نداء، ولا شئ. لا نداء يومئذ ولا إقامة. وفى نفس المرجع ص 605 حديث رقم 9/ 888 عن ابن عمر: أن النبي - صلى الله عليه وسلم -، وأبا بكر، وعمر كانوا يصلون العيد قبل الخطبة.
(¬1) ورد هذا الحديث في سنن ابن ماجه، ج 2 ص 768، 769 حديث رقم 2291 كتاب (التجارات) 64 باب: ما للرجل من مال ولده، بلفظ: حدثنا هشام بن عمار، ثنا عيسى بن يونس، ثنا يوسف بن إسحاق، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله: أن رجلًا قال: يا رسول الله! إن لى مالا وولدا، وإن أبى بريد أن يجتاح مالى، فقال: ، أنت ومالك لأبيك". وفى الزوائد: إسناده صحيح، ورجاله ثقات؛ على شرط البخارى.
وفى مسند الإمام أحمد، ج 2 ص 204 بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، ثنا نصر بن باب، عن حجاج، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده: أن رجلًا أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - يخاصم أباه، فقال: يا رسول الله! إن هذا قد اجتاح إلى مالى. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " أنت ومالك لأبيك".
وفى السنن الكبرى للبيهقى، ج 7 ص 481 كتاب (النفقات) في الجوهر النقى، بلفظ: =
===
(*) الفتخ: الخواتيم الكبار، واحدتها: فتخة (خطابى).

الصفحة 665