كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 19)

165/ 341 - "عَنْ جَابِرٍ قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فِى سَفَرٍ فَمُطَرْنَا، فَقَالَ: لِيُصَلِّ مَنْ شَاءَ مِنْكُم فِى رَحْلِهِ (¬1) ".
حب، ز (¬2).
¬__________
= عن محمد بن المنكدر، عن جابر، : أن رجلًا قال: يا رسول الله! إن لى مالا وولدا، وإن أبى يريد أن يجتاح مالى. قال: "أنت ومالك لأبيك".
وفى تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر، ج 2 ص 456 ترجمة (إسحاق بن موسى بن سعيد بن عبد الله بن أبى سلمة الرملى) بلفظ: ... وروى بسنده عن جابر بن عبد الله أنه قال: جاء رجل بأبيه إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يخاصمه. فقال: "أنت ومالك لأبيك" ونحوه بسنده، عن ابن مسعود نفس المرجع، ج 6 ص 217 ترجمة سلمة بن جواس.
وفى كشف الخفاء لإسماعيل العجلونى، ج 1 ص 239 حديث رقم 628 "أنت ومالك لأبيك". ورواه ابن ماجه في سننه، عن جابر: أن رجلًا قال: يا رسول الله! إن لى مالا وولدا وإن أبى يريد أن يجتاح مالى، فذكره، ورواه عنه الطبرانى في الأوسط، والطحاوى، ورواه البزار، عن هشام بن عروة مرسلا، وصححه ابن القطان من هذا الوجه، وله طريق أخرى عند البيهقى في الدلائل، والطبرانى في الأوسط، والصغير بسند فيه المنكدر ضعفوه، عن جابر ... إلخ.
وفى سنن أبى داود، ج 3 ص 801 حديث رقم 3530 كتاب (البيوع والإجارات) 79 باب: في الرجل يأكل من مال ولده، بلفظ: عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده: أن رجلًا أتى النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال: يا رسول الله! إن لى مالًا ووالدًا، وإن والدى يجتاح مالى (*) قال: "أنت ومالك لوالدك، إن أولادكم من أطيب كسبكم، فكلوا من كسب أولادكم (* *) ".
(¬1) الرحال: يعنى الدور، والمنازل، والمساكن، وهى جمع رحل، يقال لمنزل الإنسان وسكنه: رحله، وانتهينا إلى رحالنا أى منازلنا.
(¬2) ورد هذا الحديث في صحيح مسلم، ج 1 ص 484، 485 حديث رقم 25/ 698 كتاب (صلاة المسافرين وقصرها) باب: الصلاة في الرحال، بلفظ: حدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا أبو خيثمة، عن أبى الزبير، عن جابر. وحدثنا أحمد بن يونس، قال: حدثنا زهير، حدثنا أبو الزبير، عن جابر قال: خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في سفر، فمطرنا، فقال: "ليصل من شاء منكم في رحله". =
===
(*) يجتاح مالى: معناه يستأصله، ويأتى عليه، والعرب تقول: جاحهم الزمان، واجتاحهم: إذا أتى على أموالهم، ومنه الجائحة، وهى: الآفة إلى تصيب المال فتهلكه.
(* *) وأخرج ابن ماجه عن جابر برقم 2291 "أنت ومالك لأبيك" ورجال إسناده ثقات.

الصفحة 666