كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 19)

(مُسْنَد جَاريَة (*) بن ظَفَر الْحَنفِي - رضي الله عنه -)
168/ 1 - " عَنْ نِمْرَانَ بْنِ جَارِيةَ، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ قَوْمًا اجْتَمَعُوا (* *) إِلَى رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فِى خُصٍّ، فَبَعَثَ إِلَيْهِم حُذَيْفَةَ لِيَقْضِىَ بَيْنَهُم، فَقَضَى بِهِ لِلَّذِى يَلِيهِ القِمْط، فَلَمَّا أتَى النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - أخْبَرهُ، قَالَ: أصَبْتَ، وَأحْسَنْتَ ".
أبو نعيم (¬1).
168/ 2 - " عَنْ عُقَيلِ بْنِ دِينَارٍ - مَوْلَى جَارِيَةَ - عَنْ جَارِيَة بْنِ ظَفَر: أنَّ حِظَارًا (* * *) كانَ وَسَطَ دَارٍ، فَاخْتَصَموا إِلَى النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - فِيهِ، فَبَعَثَ حُذَيْفَةَ بْنَ الْيَمَان، فَذَكَرَ نَحْوَهُ".
¬__________
(*) وردت ترجمته في كتاب الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلانى، ج 2 ص 52/ 1044 قال: جارية بن ظَفَر اليمانى الحنفى أبو نِمْران. . قال ابن حبان: له صحبة، وله في ابن ماجه حديثان من رواية دهثم ابن قران، عن نمران، عن جارية، عن أبيه، ولا يعرف له رواية إلا من طريق دهثم، ودهثم ضعيف جدا.
(* *) كلمة "اجتمعوا" وردت في جميع المصادر والمراجع "اختصموا"، ولعل هذا الراجح والصواب، وقد يكون خطأ من الناسخ.
(¬1) ورد هذا الأثر في سنن ابن ماجه، ج 2 ص 785 رقم 2343 كتاب (الأحكام) باب: 18 الرجلان يدعيان في خص، بلفظ: حدثنا محمد بن الصباح، وعمار بن خالد الواسطى، قالا: ثنا أبو بكر بن عياش، عن دَهْثَم بن قُرَّانٍ، عن نمران بن جارية، عن أبيه: أن قوما اختصموا إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - في خُص كان بينهم، فبعث حذيفة يقضى بينهم، فقضى للذين يليهم القمط، فلما رجع إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - أخبره، فقال: " أصبت، وأحسنت"، وفى الزوائد: نمران بن جارية، ذكره ابن حبان في الثقات، وقال: ابن القطان: حاله مجهول. قال السندى، قلت: دهثم بن قران تركوه، وشذ ابن حبان في الثقات.
وفى المعجم الكبير للطبرانى، ج 2 ص 290 رقم 2087 جارية بن ظفر أبو نمران الحنفى، حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمى، ثنا هدبة بن خالد، وثنا المقدام بن داود، ثنا أسد بن موسى، قالا: ثنا أبو بكر ابن عياش، ثنا دهثم بن قران، ثنا نمران بن جارية الحنفى، عن أبيه، قال: اختصم إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قوم في خص، فبعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حذيفة يقضى بينهم، فقضى للذين يليهم القمط، فلما رجع إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - خبره، فقال: " أصبت، وأحسنت".
(* * *) الحِظار: يريد به حائط البُستان. النهاية لابن الأثير، ج 1 ص 405

الصفحة 675