كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 19)

(مُسْنَد جَبَّار بْن صَخر بن أمَيَّة الأنْصَاريّ السُّلَمِى - رضي الله عنه -)
170/ 1 - " عَنْ جَبَّار بْنِ صَخْرٍ قَالَ: صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم -، فَأقَامَنِى عَنْ يَمينه ".
أبو نعيم، وابن النجار (¬1).
170/ 2 - " عَنْ جَبَّارِ بْنِ صَخْرٍ الْبَدْرِىِّ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: إِنَّا نُهِينَا أنْ نَرَى عَوْرَاتِنَا ".
أبو نعيم (¬2).
170/ 3 - " عَنْ جَبْرِ بْنِ عَتِيكٍ: أَنَّهُ دَخَلَ مَعَ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - عَلَى مَيِّتٍ فَبَكَى النِّسَاءُ، فَقَالَ جَبْر: اسكتنَ مَادَامَ رسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - جَالِسًا، فَقَالَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم -: دَعْهُنَّ يَبْكِينَ (مَادَامَ) بَيْنَهُنَّ، فَإِذَا وَجَبَتْ فَلا تَبْكِيَنَّ بَاكيَةٌ".
¬__________
(¬1) ورد هذا الحديث في المعجم الكبير للطبرانى، ج 2 ص 303 رقم 21437 مسند (جبار بن صخر الأنصارى عقبى بدرى) بلفظ: حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمى، ثنا إبراهيم بن سعيد الجوهرى، ثنا حسين بن محمد، ثنا أبو أويس، ثنا شرحبيل بن سعد، عن جبار، ابن صخر، قال: صليت مع النبي - صلى الله عليه وسلم -، فأقامنى عن يمينه.
وقال محققه: ورد في مجمع الزوائد للهيثمى، ج 2 ص 95 وفيه شرحبيل.
وفى مسند الإمام أحمد، ج 3 ص 421 (حديث جبار بن صخر عن النبي - صلى الله عليه وسلم -) بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، ثنا حسين بن محمد، ثنا أويس، ثنا شرحبيل، عن جبار بن صخر الأنصارى أحد بنى سلمة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو بطريق مكة: من يسبقنا إلى الإثابة؟ قال أبو أويس: هو حيث نفرنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيمدر حوضها، ويفرط فيه فيملؤه حتى نأتيه، قال: قال جبار: فقمت، فقلت: أنا، قال: اذهب، فذهبت فأتيت الإثابة، فمدرت حوضها، فرطت فيه وملأته، ثم غلبتنى عيناى فنمت، يا صاحب الحوض! فإذا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقلت: نعم. قال: فأورد راحلته ثم انصرف، فأناخ، ثم قال: اتبعنى بالإداوة، فتبعته عن يساره فأخذ بيدى فحولنى عن يمينه فصلينا، فلم يلبث يسيرًا أن جاء الناس.
(¬2) ورد هذا الأثر في الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلانى ترجمة (جبار بن صخر) ج 2 ص 56، 57 ترجمة رقم 1052 وقد أورده بلفظه وقال: وتابعه إبراهيم بن أبى يحيى، عن شرحبيل، وأخرجه ابن منده.

الصفحة 679