كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 19)
ع، وأبو نعيم، كر (¬1).
172/ 5 - " عَنْ جَبَلَةَ بْنِ حَارِثَةَ قَالَ: قُلتُ يَارَسُولَ الله! صَلَّى الله عَلَيْكَ، عَلِّمْنِى شَيْئًا يَنْفَعُنِى، قَالَ: إِذَا أَخَذْتَ مَضْجَعَكَ فَاقْرَأ: {قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ} فَإِنَّهَا بَرَاءَةٌ مِنَ الشِّرْكِ".
ابن جرير (¬2).
172/ 6 - " عَنْ الْعَاصِى بْنِ عَمْرِو الطَّفَاوِىِّ، عَنْ مُجِيبِ بْنِ الحَارِثِ وَأَبِى غَادِيَةَ أَنَّهُمَا خَرَجَا مُهَاجِرَيْنِ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - وَمَعَهُمَا أُمُّ غَادِيَةَ، فَقَالَتْ: يَارَسُولَ الله! أوْصِنِى، فَقَالَ: إِيَّاكِ وَمَا يَسُوءُ الآذَانَ ".
العسكرى في الأمثال (¬3).
¬__________
(¬1) ورد هذا الأثر في المعجم الكبير للطبرانى، مرويات (جبلة بن حارثة الكلبى أخى زيد بن حارثة) ج 2 ص 322 رقم 2194 بلفظه وأورده فضائل الصحابة لأحمد بن حنبل، ج 2 ص 571 رقم 965 (فضائل على - عليه السلام -) بلفظه.
وفى مجمع الزوائد للهيثمى كتاب (الجهاد) باب: إعانة المجاهدين، ج 5 ص 283 بلفظه، وقال: رواه أحمد، والطبرانى في الكبير، والأوسط، ورجال أحمد ثقات.
(¬2) ورد هذا الأثر في المعجم الكبير للطبرانى، مرويات (جبلة بن حارثة الكلبى أخو زيد بن حارثة) ج 2 ص 322 رقم 21953 بلفظه.
وفى مصنف ابن أبى شيبة كتاب (الدعاء) ج 10 ص 249 مع اختلاف يسير.
وفى مجمع الزوائد للهيثمى كتاب (الأذكار) باب: ما يقول إذا آوى إلى فراشه وإذا انتبه ج 10/ ص 121 بلفظه.
وقال الهيثمى: رواه الطبرانى، ورجاله وثقوا.
(¬3) ورد هذا الحديث في مسند أحمد (بقية حديث أبي الغادية - رضي الله عنه -) ج 4 ص 76 مع اختلاف يسير.
وفى مجمع الزوائد للهيثمى كتاب (الأدب) باب: فيما يجنب من الكلام ج 8/ ص 95 بلفظ: عن العاصى ابن عمرو الطفاوى قال: خرج أبو العادية، وحبيب بن الحارث، وأم العلاء مهاجرين إلى رسول الله، - صلى الله عليه وسلم - فأسلموا، فقالت المرأة: أوصنى يا رسول الله! قال: " إياك وما يسوء الأذن ".
قال الهيثمى: رواه عبد الله، والطبرانى، إلا أنه قال: عن العاصى بن عمرو الطفاوى، قال: حدثتنى عمتى قالت: دخلت مع ناس على النبي - صلى الله عليه وسلم - فقلت: حدثنى حديثا ينفعنى الله به، قال: " إياك وما يسوء الأذن، وفيه (العاصى بن عمرو الطفاوى) وهو مشور، روى عنه محمد بن عبد الرحمن الطفاوى، وتمام بن بريع، وبقية رجال المسند رجال الصحيح.