كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 19)

الْخَبَرُ، فَدَخَلْتُ عَلَيْه، فَقَالَ لِى: فِيمَا تَقُولُ؟ ! إنَّى لأرَاكَ جَائعًا، هَلُمُّوا طَعَامًا، قُلْتُ: لا آكُلُ حَتَّى أُخْبِرَكَ، فَإنْ رَأَيت أَكل (*) أَكَلْت، قال: فَحَدَّثْتهُ بِمَا أَخَذُوا عَلَىَّ، قَالَ: فَأَوْفِ بِعَهْدِ اللهِ وَلَا تَأكُل مِنْ طَعَامِنَا ولَا تَشْرَب مِنْ شَرَابِنا".
طب عن جبير بن مطعم (¬1).
173/ 17 - "كُنْتُ رُّبْعَ الإسْلَام، أَسْلَم قَبْلِى - ثَلَاثَةُ نَفْرٍ: النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم -، وأَبُو بَكْرٍ، وَبِلَالٌ، وَأَنَا الرَّابِعُ، أَتَيْتُ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - فَقُلْتُ: السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ! أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدهُ وَرَسُولهُ، فَرَأَيْتُ الاسْتِبْشَارَ فِى وَجْهِ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ: مَنْ أَنْتَ؟ فَقُلْتُ: انَا جُنْدُب رَجُلٌ مِن بَنِى غِفَارٍ فَكَأَنَّهُ - صلى الله عليه وسلم - ارْتَدَعَ وَودَّ أَنّى كُنْتُ مِنْ قَبِيلَةٍ غَيْر الَّتى أَنَا مِنْهُم، وَذَاكَ أَنِّى كُنْتُ مِنْ قَبِيلَةٍ يَسْرِقُونَ الْحَاجَّ بِمَحاجِنَ لَهُمْ".
طب، وأبو نعيم عن أبى ذر (¬2).
¬__________
(*) هكذا بالأصل، ولعل العبارة: أن آكل.
(¬1) ورد هذا الأثر في المعجم الكبير للطبرانى، ج 2 ص 152 رقم 1609 عن على بن رباح اللخمى، عن جبير بن مطعم بلفظه.
وأورده في مجمع الزوائد للهيثمى، ج 8 ص 232، 233 (باب: ما كان عند أهل الكتاب من أمر نبوته).
وقال الهيثمى: رواه الطبرانى عن شيخه مقدام بن داود ضعفه النسائى، وقال ابن دقيق العيد في الإمام: إنه وثق، وهو حديث حسن.
وفى دلائل النبوة للبيهقى، ج 1 ص 384، 385 باب: ما وجد من صورة نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم - مقرونة بصورة الأنبياء قبله بالشام، روايتان نحوه، وفى تاريخ البخارى 1/ 1/ 179
(¬2) ورد هذا الأثر في المستدرك للحاكم، ج 3 ص 342 كتاب (معرفة الصحابة) ولم يعلق عليه الحاكم، وقال الذهبى: رواه مسلم، وفى المعجم الكبير للطبرانى، ج 2 ص 155 - 182 رقم 1617، وفى ص 156 رقم 1618.
وأورده في مجمع الزوائد للهيثمى، ج 9 ص 327، وقال: الهيثمى: رواه الطبرانى بإسنادين أحدهما متصل الإسناد، ورجاله ثقات.
وفى دلائل النبوة للبيهقى، ج 2 ص 212 باب: (ذكر إسلام أبى ذر الغفارى) نحوه.
وفى حلية الأولياء لأبى نعيم، ج 1 ص 157 (مسند أبو ذر الغفارى) نحوه.

الصفحة 693