كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 19)
(مُسْنَدُ جزو السدوسى (*) - رضي الله عنه -)
182/ 1 - " عَنْ حَفْصِ بْنِ الْمبارَكِ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِى سَدُوس يُقَالُ لَهُ: جَزْوٌ (*) قَالَ: أَتَيْنَا النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - بِتَمْرٍ مِنْ تَمْرِ الْيَمَامَةِ، فَقَالَ: أَىُّ تَمْرٍ هَذَا؟ قُلْنَا: الْجُذَامِىُّ، قَالَ: الَّلهُمَّ بَارِكْ فِى الْجُذَامِّى".
أبو نعيم (¬1).
¬__________
(*) هكذا في الأصل - بالجيم والزاى والواو.
(¬1) ورد هذا الأثر في الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلانى ج 2/ ص 73 طبع القاهرة - حرف الجيم من القسم الأول (ترجمة برقم 1121) جرو السدوسى: براء ساكنة ثم واو، وقيل: بزاى معجمة ثم همزة، روى ابن منده من طريق محمد بن جابر، عن حَفْص بن المبارك، عن رجل من بنى سَدُوسَ - يقال له: جرو - قال: أتينا النبى - صلى الله عليه وسلم - بتمر من تمر اليمامة، فقال: أى تمر هذا؟ الحديث.
قال: هذا حديث غريب حسن الْمخرَج.
قلت: محمد بن جابر: هو اليمامىُّ، ضعيف، وقد أخرج أبو نعيم هذا الحديث عن ابن مندَه، كأنه لم يجده من غير طريقه. اهـ: الإصابة.
وفى مجمع الزوائد للهيثمى ج 5/ ص 40 ط بيروت كتاب (الأطعمة) باب: ما جاء في التمر، عن الهرماس قال: أهدى إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رجل من قومى تمرًا، فقال: "أى تمر هذا"؟ فقال: الجذامى "فقال: اللهم بارك في الجذامى"، قال الهيثمى: رواه الطبرانى، وفيه عثمان بن فايد، وهو ضعيف.
وفى النهاية ج 1/ ص 253 مادة (جذم) وفيه: "أنه أتى بتمر من تمر اليمامة فقال: ما هذا؟ فقيل: الجُذَامِىُّ، فقال: "اللَّهُمَ بارك في الْجُذَامِىِّ" قيل: هو تمر أحمر اللون. اهـ: نهاية.