كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 19)

عب، طب (¬1).
186/ 4 - "عَنْ جَرِيرٍ قَالَ: مَا حَجَبَنِى رسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - مُنْذُ أَسْلَمْتُ، وَلَا رآنى قَطُّ إِلَّا تَبَسَّمَ في وَجْهِى".
ش، وأبو نعيم (¬2).
186/ 5 - "عَنْ جَريرٍ قَالَ: لَمَّا دَنَوْتُ مِنَ الْمَدِينَةِ أَنَخْتُ رَاحِلَتِى، ثُمَّ حَلَلْتُ عَيْبَتِى (*) وَلَبسْتُ حُلَّتِى، وَدَخَلْتُ وَرَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَخْطُبُ، فَسَلَّمْتُ عَلَى رسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، فَرَمَانِى النَّاسُ بِالحَدَقةِ (فَقُلْتُ: كلفتنى (* *)) يَا عَبْدَ اللهِ! أَذَكَرَ رسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - مِنْ أَمْرِى شَيْئًا؟ قَالَ: نَعَمْ، ذَكرَكَ بِأَحْسَنِ الذِّكْرِ، فَقَالَ: بَيْنَمَا رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَخْطُب إِذْ عَرَضَ لَهُ في خُطْبَتِهِ، فَقَالَ: إِنَّهُ سَيَدْخُلُ عَلَيْكُم مِنْ هَذَا الَفجِّ أَوْ مِنْ هَذَا الْبَابِ من خَيْرِ ذِى يَمنٍ، عَلَى وَجْهِهِ مِسْحَةُ مَلَكٍ، قَالَ جَرِيرٌ: فَحِمْدتُ اللهَ عَلَى مَا أَبْلَاني".
¬__________
(¬1) ورد هذا الحديث في صحيح الإمام مسلم ج 1/ ص 227 برقم 73/ 273 طبع الحلبى كتاب (الطهارة) باب: المسح على الخفين، عن جرير بنحوه. وفى الباب روايات متعددة بمعناه، وانظر التعليق على الحديثين السابقين.
وفى مصنف عبد الرزاق ج 1/ ص 195 رقم 759 كتاب (الطهارة) باب: المسح على الخفين، عن جرير مع تفاوت يسير.
وفى المعجم الكبير للطبرانى ج 2/ ص 349 برقم 2282، عن جرير بمعناه.
(¬2) في المعجم الكبير للطبراني، ج 2/ ص 330 برقم 2221 فيما يرويه قيس بن أبي حازم، عن جرير، باب: فضل جرير، عن جرير بن عبد الله بلفظه.
وفى الكتاب المصنف لابن أبي شيبة ج 12/ ص 152 برقم 12390 كتاب (الفضائل) عن جرير بلفظه عدا قوله "في وجهى".
ورد هذا الحديث في صحيح الإمام البخاري ج 5/ ص 49 طبع الشعب كتاب (الفضائل) باب: فضائل الأنصار - ذكر جرير بن عبد الله البجلى، عن جرير نحوه.
وفى صحيح الإمام مسلم ج 4/ ص 1925 برقم 134/ 2475 طبع الحلبى كتاب (فضائل الصحابة) باب: من فضائل جرير - رضي الله عنه - عن جرير مع تفاوت يسير.
وفى كتاب فضائل الصحابة لأحمد بن حنبل ج 2/ ص 892 برقم 1696 طبع بيروت عن جرير، مع تفاوت يسير.
(*) "عَيْبَتى" قال في النهاية: العِيَابُ: مستوع الثياب. اهـ.
(* *) في المصادر التالية (مصنف ابن أبي شيبة، ومعجم الطبراني، ومجمع الزوائد): (فقلت لجليسى).

الصفحة 709