كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 19)

ابن جرير (¬1).
186/ 19 - "عَنْ جَرِيرٍ قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - أُبَايِعُهُ عَلَى الإسْلَامِ، فَقَالَ: وَالنُّصْح لِكُلِّ مُسْلِمٍ، فَبَايَعْتُهُ عَلَى الإسْلَام والنُّصْحِ لِكُلِّ مُسْلِمٍ".
ابن جرير (¬2).
186/ 20 - "عَنْ جَرِيرٍ قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - فَقُلْتُ: أُبَايِعُكَ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِيمَا أَحْبَبْتُ وَفِيمَا كَرِهْتُ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -: أَتَسْتَطِيعُ ذَاكَ أَوَ تُطِيقُ ذَاكَ؟ فَأَصَرَّ رَجُلٌ فِيمَا اسْتَطَعْت، فَقُلْتُ: فِيمَا اسْتَطَعْتُ. فَبَايَعَنِى والنُّصْح لِلْمُسْلِمينَ".
ابن جرير (¬3).
186/ 21 - "عَنْ جَرِيرٍ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! ابْسُطْ يَدَكَ فَلنُبَايِعْكَ، وَاشْتَرِطْ فَأَنْتَ أَعْلَمُ بِالشَّرْطِ مِنِّى، قَالَ: أُبَايِعُكَ عَلَى أَنْ تَعْبُدَ الله لَا تُشْرِكُ بِهِ شِيْئًا، وَتُقِيمَ الصَّلَاةَ، وَتُؤْتِىَ الزَّكَاةَ, وَتَنْصَحَ لِلْمُسْلِمِينَ، فَتُفَارِقَ المُشْرِكَ".
¬__________
(¬1) ورد هذا الحديث في سنن النسائى ج 7 ص 140 (البيعة على النصح لكل مسلم) بلفظ: أخبرنا محمد بن عبد الله بن يزيد قال: حدثنا سفيان، عن زياد بن علاقة، عن جرير قال: بايعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على النصح لكل مسلم.
(¬2) ورد هذا الحديث في مسند الإمام أحمد، ج 4 ص 357 (من حديث جرير بن عبد الله عن النبي - صلى الله عليه وسلم -) بلفظ: حدثنا عفان، عن أبي عوانة، ثنا زياد بن علاقَةَ قال: سمعت جرير بن عبد الله قام يخطب يوم توفى المغيرة بن شعبة، فقال: عليكم باتقاء الله - عز وجل - والوقار والسكينة حتى يأتيكم أمير فإنما يأتيكم الآن، ثم قال: اشفعوا لأميركم فإنه كان يحب العفو، وقال: أما بعد فإنى أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقلت: أبايعك على الإسلام، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - واشترط عليّ النُّصح لكل مسلم، فبايعته على هذا، ورب هذا المسجد إنى لكم لناصح جميعا، ثم استغفر ونزل. (انظر الحديثين اللذين بعده برقمى 21، 23)
(¬3) ورد هذا الحديث في سنن النسائى، ج 7 ص 147 (البيعة فيما أحب وكره) بلفظ: أخبرنى محمد بن قدامة، عن جرير، عن مغيرة، عن أبي وائل والشعبى قالا: قال جرير: أتيت النَّبي - صلى الله عليه وسلم - فقلت له: أبايعك على السمع والطاعة فيما أحببت وفيما كرهت. قال النَّبي - صلى الله عليه وسلم -: أو تستطيع ذلك يا جرير! أو تطيق ذلك؟ قال: قل فيما استطعت فبايعنى، والنصح لكل مسلم.

الصفحة 716