كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 19)
ابن جرير (¬1).
186/ 22 - "عَنْ جَرِيرٍ: أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - بَايَعَهُ عَلَى أنْ يَنْصَحَ لِلْمُسْلِمِ، وَيُقَاتِلَ الكَافِرَ".
ابن جرير (¬2).
186/ 23 - "عَنْ جَرِيرٍ قَالَ: بَايَعْتُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - عَلَى إِقَامِ الصَّلَاةِ، وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ، وَالنُّصْحِ لِكُلِّ مُسْلِمٍ".
ابن جرير (¬3).
¬__________
(¬1) ورد هذا الحديث في مسند الإمام أحمد، ج 4 ص 365 بسنده عن يحيى بن آم، حدثنا أبو الأحوص، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن أبي نُخَيْلة، عن جرير بن عبد الله قال: أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أبايعه فقلت: هات يدك، واشترط عليَّ، وأنت أعلم بالشرط، فقال: "أبايعك على ألا تشرك بالله شيئًا، وتقيم الصلاة، وتؤتى الزكاة، وتنصح المسلم، وتفارق المشرك".
وفى صحيح البخارى كتاب (الشروط) باب: (1) ما يجوز من الشروط في الإسلام والأحكام والمبايعة، رقم 2714، 2715، وفى سنن النسائى، ج 7 ص 148 (البيعة على فراق المشرك) بلفظه.
(¬2) ورد هذا الحديث في سنن النسائى، ج 7 ص 148 انظر الحديث السابق 21، وفى مسند الإمام أحمد، ج 4 ص 365 انظر الحديث السابق رقم 21.
(¬3) ورد هذا الحديث في مسند الإمام أحمد، ج 4 ص 358 (ومن حديث جرير بن عبد الله عن النبي - صلى الله عليه وسلم -) بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثنا أبي، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن سليمان، عن أبي وائل عن جرير قال: بايعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على إقام الصلاة وإيتاء الزكاة، والنصح لكل مسلم، وعلى فراق المشرك، أو كلمة معناها.
وحديث آخر بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثنى أبي، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة عن منصور قال: سمعت أبا وائل يحدث عن رجل، عن جرير أنه قال: وساق الحديث بلفظه وفى آخره: والنصح للمسلم، وعلى فراق المشرك.
في صفحة 361 من المرجع المذكور بسنده عن محمد بن جعفر حدثنا شعبة، عن إسماعيل قال: سمعت قَيْسا يحدث، عن جرير قال: بايعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على إقام الصلاة وإيتاء الزكاة والنصح لكل مسلم.
وفى ص 365 بسنده بلفظ: حدثنا يحيى - هو ابن سعيد - عن إسماعيل، عن قيس، عن جرير قال: بايعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على إقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، والنصح لكل مسلم. ومثله بسنده في نفس الصفحة.