كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 19)
(مُسْنَدُ جُشَيْشٍ الدَّيلَمِيّ - رضي الله عنه -)
188/ 1 - " عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ فَيْرُوزَ، عَنْ جُشَيْشٍ الدَّيْلَمىِّ قَالَ: قَدِمَ عَلَيْنَا وَبْرُ بْنُ يُجَنَّس (*) بكِتَابِ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - يَأمُرُنَا فِيهِ بِالْقِيَام عَلى دِيننَا، وَالنُّهُوضِ فِي الْحَرْبِ، وَالْعَمْدِ فِي الأَسْوَدِ إِمَّا غِيلةً، وَإمَّا مُصَادَمَةً، وَأَنْ نُبَلِّغَ عَنْهُ مَنْ رَأَيْنَا أَنَّ عِنْدَهُ نَجْدَةً أَوْ دِينًا، فعَمِلْنَا فِي ذَلِكَ، وَكَتَبَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - إِلَى أَهْلِ نَجْرَانَ إِلَى عَرَبِهم وَسَاكِنِ الأَرْضِ مِنْ غَيْرِ الْعَربِ، فَثَبَتُوا وَقُتِلَ الأَسْوَدُ، وَأَعَزَّ اللهُ الإسْلَامَ وَأهْلَهُ، وَتَراجَعَ أَصْحَابُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - إِلَى أَعْمَالِهِمْ، فَاصْطَلَحُوا عَلَى مُعَاذٍ، فَكَان يُصَلِّى بِنَا، وَكتَبْنَا إِلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - بالْخَبَرِ، فَأَتَاهُ الْخَبَرُ مِنْ لَيْلَتِهِ، وَقَدِمَتْ رُسُلُنَا، وَقَدْ قُبِضَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - صَبِيحَةَ تِلكَ اللَّيْلَةِ فَأَجَابَنَا أَبُو بَكْرٍ".
سيف، كر (¬1).
¬__________
(*) هكذا بالأصل: وفى الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلانى، ج 2 القسم الثالث ص 125 (ترجمة رقم 1283) جُشَيْش الدَّيلمى ... بمعجمتين بعد الجيم مصغرًا. (وَبْرَة بن يُحَنَّس).
(¬1) ورد هذا الأثر في تاريخ الأمم والملوك للطبرى ضمن حديث طويل مع بعض تفاوت واختلاف، ج 3/ ص 215، 216 ط الحسينية المصرية - بقية الخبر عن أمر الكذاب العنسى -.