كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 19)

ابن شاهين في الترغيب (¬1).
85/ 89 - "عَنْ أنَسٍ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - أتَاهُ جِبْرِيلُ وَهُوَ يَلعَبُ مَعَ الغِلمَانِ، فَأخذَهُ فَصَرَعَهُ، فَشَقَّ عَنْ قَلبِهِ، فَاسْتَخْرَجَ القَلْبَ، فَاسْتَخْرَجَ مِنْهُ عَلَقَةً، فَقَالَ: هَذَا حَظُّ الشَّيْطَانِ منْكَ، ثُمَّ غَسَلَهُ فِى طَسْتٍ مِنْ ذَهَب بِمَاءِ زَمْزَمَ، ثُمَّ لأمَهُ (*)، ثُمَّ أعَادَهُ فِى مَكَانِهِ، وَجَاءَ الغلمَانُ يَسْعَونَ إِلَى أُمِّهِ (يعنى: ظِئْرَهُ) فَقَالُوا: إِنَّ مُحَمَّدًا قَدْ قُتِلَ، فَاسْتَقْبَلُوهُ وَهُوَ مُنْتَقَعُ اللَّوْنِ، قَالَ أنَسٌ: وَقَدْ كُنتُ أرَى أثَرَ ذَلكَ المخْيَط فِى صَدْرِه".
ش، م (¬2).
85/ 90 - "إِن الصَّلاَةَ فُرِضَتْ بِمَكَّةَ وَإن مَلَكَيْنِ أَتَيَا رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فَذَهَبَا بِهِ إِلَى زَمْزَمَ فَشَقَّا بَطنَهُ فَأَخْرجَا حَشْوَتَهُ فِى طَسْتٍ مِنْ ذَهَب فَغَسَلاَهُ بِمَاءِ زَمْزم، ثُمَّ كَبَسَا جَوْفَهُ، وَفِى لَفْظٍ: ثُمَّ حَشَيَا جَوْفَهُ حِكْمَةً وَعِلمًا".
ن، كر (¬3).
¬__________
(¬1) ورد الأثر في شعب الإيمان للبيهقى تخصيص شهر رجب بالذكر، ج 7 ص 384 رقم 3521 بلفظ: (في الجنة قصر لصوام رجب) عن أبى قلابة.
ابن شاهن أورده الإمام محمد بن جعفر الكتابى في الرسالة المستطرفة لبيان مشهور كتب السنة المشرفة ص 29، وقال: ولأبى حفص عمر بن أحمد بن عثمان البغدادى الواعظ المعروف (بابن شاهين) الحافظ الكبير صاحب التصانيف العجيبة التى بلغت ثلاثمائة وثلاثين مصنفًا، المتوفى سنة خمس وثمانين وثلاثمائة.
(*) لأَمَهُ: لأم الجرح، من باب قطع، إذا سده فالتأم (المختار 465).
(¬2) ورد الأثر في مصنف ابن أبى شيبة، ج 14 ص 294 رقم 18406 باب: ما جاء في النبي - صلى الله عليه وسلم - ابن كم كان حين أنزل عليه بلفظ حديث الباب.
وفى صحيح مسلم كتاب (الإيمان) باب: الإسراء، ج 1 ص 147 رقم 261 بلفظ حديث الباب.
وفى تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر باب: تطهير قلبه ... إلخ، ج 1 ص 370 بلفظ حديث الباب مع اختلاف يسير في بعض ألفاظه.
(¬3) ورد في سنن النسائى كتاب (الصلاة) باب: أين فرضت الصلاة، ج 1 ص 224، 225 بلفظ حديث الباب مع اختلاف يسير.
وفى تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر - باب: تطهير قلبه من الغل وإنقاح جوفه بالشق والغسل، ج 1 ص 370 ورد الأثر بلفظ حديث الباب عن أنس.

الصفحة 99