فقال أبو عبد اللَّه: عافى اللَّه مسددًا، عافى اللَّه مسددًا.
فقال الرجل: أقرئهما منك السلام، فقال أبو عبد اللَّه: أقرئ مسددًا السلام.
فقال له الرجل: يا أبا عبد اللَّه أبو الوليد أبو الوليد! فقال أبو عبد اللَّه: إي لعمري إنه لشيخ الإسلام، ولكن أحب أن يبلغه. وكان بلغه أنه حدث ابن رياح.
"المعرفة والتاريخ" 2/ 180
قال محمد بن مسلم بن وارة: قلت لأحمد بن حنبل: أبو الوليد أحب إليك في شعبة أو أبو النضر؟
قال: إن كان أبو الوليد يكتب عند شعبة، فأبو الوليد.
قلت لأحمد: فإني سمعت أبا الوليد يقول: بينا أنا أكتب عند شعبة إذ بصر؛ فقال: وتكتب، فوضعت الألواح من يدي وجعلت انظر إليه.
"الجرح والتعديل" 9/ 65، "تهذيب الكمال" 30/ 229، "سير أعلام النبلاء" 10/ 343
قال أبو طالب: قال أحمد بن حنبل: أبو الوليد متقن.
"الجرح والتعديل" 9/ 65، "تهذيب الكمال" 30/ 229
قال الميموني: قال أحمد: أبو الوليد أكبر من عبد الرحمن بثلاث سنين، وأبو الوليد اليوم شيخ الإسلام، ما أقدم عليه اليوم أحدًا من المحدثين.
"تهذيب الكمال" 30/ 229
قال عبد اللَّه: سمعت أبي يقول: أبو الوليد شيخ الإسلام.
"سير أعلام النبلاء" 7/ 344