كلاهما (علي بن بذيمة، وسالم الأفطس) عن أبي عبيدة، فذكره (¬١).
- قال أَبو داود: رواه المحاربي، عن العلاء بن المُسَيب، عن عبد الله بن عَمرو بن مُرَّة، عن سالم الأفطس، عن أَبي عُبيدة، عن عبد الله.
ورواه خالد الطحان، عن العلاء، عن عَمرو بن مُرَّة، عن أبي عبيدة.
- وقال التِّرمِذي: قال عبد الله بن عبد الرَّحمَن: قال يزيد: وكان سفيان الثوري لا يقول فيه: عن عبد الله.
قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ، وقد روي هذا الحديث، عن محمد بن مسلم بن أبي الوضاح، عن علي بن بذيمة، عن أَبي عُبيدة، عن عبد الله، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم نحوه.
وبعضهم يقول: عن أبي عبيدة، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم مرسل.
- أَخرجه أَبو يَعلى (٥٠٩٤) قال: حدثنا وهب بن بقية الواسطي، قال: حدثنا خالد، عن العلاء بن المُسَيب، عن عَمرو بن مُرَّة، عن أَبي عُبيدة، عن عبد الله بن مسعود، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم قال:
«إنه من كان قبلكم من بني إسرائيل، كان إذا عمل العامل منهم بالخطيئة، نهاه الناهي تعذيرا، فإذا كان من الغد جالسه، وآكله، وشاربه، كأن لم يره على الخطيئة بالأمس، فلما رأى الله ذلك منهم، ضرب بقلوب بعضهم على بعض، ولعنهم على لسان نبيهم داود وعيسى ابن مريم، ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون،
⦗١٠٢⦘
والذي نفسي بيده, لتأمرن بالمعروف، ولتنهون عن المنكر، ولتأطرنه على الحق أطرا، أو ليضربن الله قلوب بعضكم ببعض، ويلعنكم كما لعنهم».
---------------
(¬١) المسند الجامع (٩٣١٥)، وتحفة الأشراف (٩٦١٤)، وأطراف المسند (٥٧٧١).
والحديث؛ أخرجه الطبراني (١٠٢٦٤: ١٠٢٦٨)، والبيهقي ١٠/ ٩٣.
وأخرجه مرسلا؛ البيهقي في «شعب الإيمان» (٧١٣٨).