- كتاب الجهاد
٨٧٧٩ - عن القاسم بن حسان, عن عبد الله بن مسعود، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم قال:
«الخيل ثلاثة: ففرس للرحمن، وفرس للإنسان، وفرس للشيطان، فأما فرس الرَّحمَن: فالذي يربط في سبيل الله، فعلفه، وروثه، وبوله، وذكر ما شاء الله، وأما فرس الشيطان: فالذي يقامر، أو يراهن عليه، وأما فرس الإنسان: فالفرس يرتبطها الإنسان، يلتمس بطنها، فهي تستر من فقر».
أخرجه أحمد (٣٧٥٦) قال: حدثنا حجاج، قال: أخبرنا شريك، عن الرُّكَين بن الربيع، عن القاسم بن حسان، فذكره (¬١).
- أَخرجه ابن أبي شيبة (٣٤١٧٨) قال: حدثنا حسين بن علي. و «أحمد» (٣٧٥٧) و ٤/ ٦٩ (١٦٧٦٢) و ٥/ ٣٨١ (٢٣٦١٨) قال: حدثنا معاوية بن عَمرو.
كلاهما (حسين، ومعاوية) عن زائدة بن قُدَامة، قال: حدثنا الرُّكَين بن الربيع بن عُمَيلة، عن أبي عَمرو الشيباني، عن رجل من الأنصار، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم قال:
«الخيل ثلاثة: فرس يربطه الرجل في سبيل الله، عز وجل، فثمنه أجر، وركوبه أجر، وعاريته أجر، وعلفه أجر، وفرس يغالق عليه الرجل ويراهن، فثمنه وزر، وعلفه وزر، وفرس للبطنة، فعسى أن يكون سدادا من الفقر، إن شاء الله تعالى» (¬٢).
لم يذكر اسم الصحابي (¬٣).
---------------
(¬١) المسند الجامع (٩٣٢٤)، وأطراف المسند (٥٧٠٧)، ومَجمَع الزوائد ٥/ ٢٦٠.
والحديث؛ أخرجه البيهقي ١٠/ ٢١.
(¬٢) اللفظ لأحمد (١٦٧٦٢).
(¬٣) المسند الجامع (١٥٦٨٧)، وأطراف المسند (١١٢٠٣)، ومَجمَع الزوائد ٥/ ٢٦٠، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٤٣٢٣ و ٤٨١٠).
والحديث؛ أخرجه الحارث، «بغية الباحث» (٦٤٩).