أخرجه ابن أبي شيبة (٣٣٤١١) قال: حدثنا أَبو معاوية، حدثنا الأعمش. و «أحمد» (٣٦٤٢) قال: حدثنا أَبو معاوية، قال: حدثنا الأعمش. و «أَبو داود» (٢٧٦٢) قال: حدثنا محمد بن كثير، قال: أخبرنا سفيان. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٨٦٢٢) قال: أخبرنا محمد بن العلاء، قال: حدثنا أَبو معاوية، عن الأعمش. و «أَبو يَعلى» (٥٢٢١) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا محمد بن خازم، قال: حدثنا الأعمش. و «ابن حِبَّان» (٤٨٧٩) قال: أخبرنا الفضل بن الحُبَاب الجُمحي، قال: حدثنا محمد بن كثير العبدي، قال: حدثنا سفيان الثوري.
كلاهما (سليمان الأعمش، وسفيان الثوري) عن أبي إسحاق السبيعي، عن حارثة بن مضرب، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (٩٣٤٤)، وتحفة الأشراف (٩١٩٦)، وأطراف المسند (٥٤٦٥)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٤٣٩٤).
والحديث؛ أخرجه البزار (١٧٨٧ و ١٧٨٨)، والطبراني (٨٩٥٧: ٨٩٥٩)، والبيهقي ٦/ ٧٧ و ٨/ ٢٠٦ و ٩/ ٢١١.
- فوائد:
- قال البزار: هذا الكلام لا نعلم رواه عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم أحد أعلى من عبد الله، وإن كان يروى عن عبد الله من غير هذا الوجه، ولا نعلم روى هذا الحديث عن الأعمش، عن أبي إسحاق، عن حارثة، عن عبد الله مرفوعا، إلا أَبو معاوية. «مسنده» (١٧٨٧).
- وقال أيضا: لا نعلم روى حديث الأعمش، عن أبي إسحاق، فأسنده إلا أَبو معاوية، ولا نعلم أحدًا أسند حديث الثوري، إلا محمد بن كثير. «مسنده» (١٧٨٨).
٨٧٨٦ - عن أبي وائل شقيق بن سلمة، قال: قال عبد الله بن مسعود، حيث قتل ابن النواحة:
«إن هذا، وابن أثال، كانا أتيا النبي صَلى الله عَليه وسَلم رسولين لمسيلمة الكذاب، فقال لهما رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: أتشهدان أني رسول الله؟ قالا: نشهد أن مسيلمة رسول الله، فقال: لو كنت قاتلا رسولا، لضربت أعناقكما».
⦗١١٥⦘
قال: فجرت سنة أن لا يقتل الرسول، فأما ابن أثال فكفاناه الله، عز وجل، وأما هذا فلم يزل ذلك فيه، حتى أمكن الله منه الآن (¬١).
- وفي رواية: «عن أبي وائل، عن عبد الله بن مسعود؛ أن مسيلمة بعث رجلين، أحدهما ابن أثال بن حجر، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: أتشهدان أن محمدا رسول الله؟ قالا: نشهد أن مسيلمة رسول الله، فقال النبي صَلى الله عَليه وسَلم: آمنت بالله ورسله، لو كنت قاتلا وفدا قتلتكما».
فبينما ابن مسعود بالكوفة، إذ رفع إليه الرجل الذي مع ابن أثال، وهو قريب له، فأمر بقتله، فقال للقوم: وهل تدرون لم قتلت هذا؟ قالوا: لا ندري، فقال:
«إن مسيلمة بعث هذا مع ابن أثال بن حجر، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: أتشهدان أن محمدا رسول الله؟ قالا: نشهد أن مسيلمة رسول الله، فقال النبي صَلى الله عَليه وسَلم: آمنت بالله ورسله، لو كنت قاتلا وفدا قتلتكما».
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد (٣٧٠٨).