كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 19)

٨٧٨٧ - عن قيس بن أبي حازم، قال: جاء رجل إلى ابن مسعود، فقال: إني مررت بمسجد من مساجد بني حنيفة، فسمعتهم يقرؤون شيئًا لم ينزله الله: الطاحنات طحنا، العاجنات عجنا، الخابزات خبزا، اللاقمات لقما، قال: فقدم ابن مسعود ابن النواحة، إمامهم، فقتله، واستكثر البقية، فقال: لا أجزرهم اليوم الشيطان، سيروهم إلى الشام، حتى يرزقهم الله توبة، أو يفنيهم الطاعون.
قال: وأخبرني إسماعيل، عن قيس، أن ابن مسعود قال:
«إن هذا، لابن النواحة، أتى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم وبعثه إليه مسيلمة، فقال النبي صَلى الله عَليه وسَلم: لو كنت قاتلا رسولا لقتلته».
أخرجه عبد الرزاق (١٨٧٠٨) عن ابن عُيينة، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، فذكره (¬١).
- أَخرجه ابن أبي شيبة (٣٣٤١٢) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا إِسماعيل بن أَبي خالد، عن قيس، قال: جاء رجل إِلى ابن مسعود، فقال: إِني مررتُ بمسجد بني حنيفة، فسمعتُ إِمامَهم يقرأُ بقراءةٍ، ما أَنزلها الله على محمد صَلى الله عَليه وسَلم فسمعتُه يقول: الطاحناتُ طحنًا، فالعاجناتُ عجنًا، فالخابزاتُ خبزًا، فالثارِداتُ ثَردًا، فاللاقِماتُ لَقمًا، قال: فأَرسل عبد الله فأُتي بهم، سبعين ومئة رجل، على دين مُسَيلِمَة، إِمامُهم عبد الله

⦗١٢٠⦘
ابن النَّواحَة, فأَمر به فقُتل, ثم نظر إِلى بقيتهم، فقال: ما نحن بِمُجزِرِي (¬٢) الشيطانَ هؤلاءِ, سائر القوم، رَحِّلوهم إِلى الشام، لعل الله أَن يُفنيهم بالطاعون.
لم يذكر القسم المرفوع منه (¬٣).
---------------
(¬١) مَجمَع الزوائد ٦/ ٢٦١.
والحديث؛ أخرجه الطبراني (٨٩٥٦).
(¬٢) في طبعتي الهندية، ودار القبلة: «بمجزري»، وفي طبعة دار الرشد (٣٣٢٨٥): «بمحرزي»، وفي طبعة الفاروق (٣٣٣١٤): «بمحزري».
(¬٣) إتحاف الخِيرَة المَهَرة (٣٤٧٣)، والمطالب العالية (١٨٤٧).
والحديث؛ أخرجه البيهقي في «دلائل النبوة» ٥/ ٣٣٣.

الصفحة 119