كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 19)

- وفي رواية: «مررت، فإذا أَبو جهل صريع، قد ضربت رجله، فقلت: يا عدو الله، يا أبا جهل، قد أخزى الله الآخر، قال: ولا أهابه عند ذلك، فقال: أبعد من رجل قتله قومه، فضربته بسيف غير طائل، فلم يغن شيئا، حتى سقط سيفه من يده، فضربته به حتى برد» (¬١).
- وفي رواية: «انتهيت إلى أبي جهل، وهو صريع، وعليه بيضة، ومعي سيف رث، فجعلت أنقف رأسه بسيفي، وأذكر نقفا كان ينقف رأسي بمكة، حتى ضعفت يده، وأخذت سيفه، فرفع رأسه، فقال: على من كانت الدبرة؟ علينا، أو لنا؟ ألست رويعينا بمكة؟! قال: فقتلته، ثم أتيت النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقلت: قتلت أبا جهل، قال: آلله الذي لا إله إلا هو قتلته؟ فاستحلفني ثلاث مرات، ثم قام معي إليهم، فدعا عليهم» (¬٢).
- وفي رواية: «أتيت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فقلت: يا رسول الله، إن الله قد قتل أبا جهل، فقال: الحمد لله الذي نصر عبده، وأعز دينه».
وقال مرة، يعني أمية: «صدق عبده، وأعز دينه» (¬٣).
- وفي رواية: «نفلنا رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم سيفه، يعني أبا جهل» (¬٤).
- وفي رواية: «نفلني رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يوم بدر، سيف أبي جهل، كان قتله» (¬٥).
- وفي رواية: «هذا فرعون أمتي» (¬٦).
---------------
(¬١) اللفظ لأبي داود (٢٧٠٩).
(¬٢) اللفظ لأبي يَعلى (٥٢٦٣).
(¬٣) اللفظ لأحمد (٣٨٥٦).
(¬٤) اللفظ لابن أبي شيبة (٣٣٧٦٥).
(¬٥) اللفظ لأبي داود (٢٧٢٢).
(¬٦) اللفظ لأحمد (٣٨٢٥).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٣٢٨٠) و ١٤/ ٣٧٣ (٣٧٨٥٢) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا أبي، وإسرائيل. وفي ١٢/ ٣٧٣ (٣٣٧٦٥) قال: حدثنا وكيع، عن

⦗١٢٥⦘
أبيه. و «أحمد» (٣٨٢٤) قال: حدثنا أسود بن عامر، قال: حدثنا شَريك. وفي (٣٨٢٥) قال: حدثنا أسود، قال: حدثنا زهير. وفي ١/ ٤٠٦ (٣٨٥٦) و ١/ ٤٢٢ (٤٠٠٨) قال: حدثنا أُمَية بن خالد، قال: حدثنا شعبة. وفي ١/ ٤٤٤ (٤٢٤٦) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا إسرائيل. وفي (٤٢٤٧) قال: حدثنا معاوية بن عَمرو، قال: حدثنا أَبو إسحاق، عن سفيان. و «أَبو داود» (٢٧٠٩) قال: حدثنا محمد بن العلاء، قال: أخبرنا إبراهيم، يعني ابن يوسف, قال أَبو داود: هو إبراهيم بن يوسف بن إسحاق بن أبي إسحاق السبيعي، عن أبيه. وفي (٢٧٢٢) قال: حدثنا هارون بن عباد الأزدي، قال: حدثنا وكيع، عن أبيه. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٨٦١٧) قال: أخبرنا عَمرو بن يزيد، قال: حدثنا أُمَية بن خالد، قال: حدثنا شعبة. و «أَبو يَعلى» (٥٢٣١) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا أبي (¬١). وفي (٥٢٦٣) قال: حدثنا محمد بن أَبي بكر، قال: حدثنا عثام بن علي، عن الأعمش.
ثمانيتهم (الجراح بن مليح, والد وكيع، وإسرائيل بن يونس، وشريك، وزهير بن معاوية، وشعبة بن الحجاج، وسفيان الثوري، ويوسف بن إسحاق، وسليمان الأعمش) عن أبي إسحاق السبيعي، عن أبي عبيدة، فذكره (¬٢).
---------------
(¬١) تحرف في طبعة دار المأمون إلى: «حدثنا سفيان بن وكيع، قال: حدثنا أبي»، وكتب محقق الكتاب: «سقط من الأصلين (سفيان بن)، واستدركت من «المقصد العَلي»، والذي سقط هو أمانة المحقق، والذي حرف الكتاب، في مواضع كثيرة، بمسلكه هذا، وخروجه، كما يقرر هو، على أصول الكتاب، وجاء على الصواب في نسختنا الخطية، الورقة (٢٤٣)، وطبعة دار القبلة (٥٢٠٨).
(¬٢) المسند الجامع (٩٣٣١ و ٩٣٤٠)، وتحفة الأشراف (٩٦١٩ و ٩٦٢١)، ومَجمَع الزوائد ٦/ ٧٨، وأطراف المسند (٥٧٦٧)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٤٥٥٣).
والحديث؛ أخرجه الحارث بن أبي أُسامة «بغية الباحث» (٦٨٦)، والطبراني (٨٤٦٨: ٨٤٧٣)، والبيهقي ٩/ ٦٢.

الصفحة 124