كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 19)

- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ أَبو عُبيدة بن عبد الله بن مسعود لم يسمع من أَبيه. انظر فوائد الحديث رقم (٨٣٨٩).
٨٧٩٣ م- عن عَمرو بن ميمون الأَوْدي، عن ابن مسعود، قال:
«أدركت أبا جهل يوم بدر صريعا، قال: ومعي سيف لي، فجعلت أضربه ولا يحيك فيه، ومعه سيف جيد له، فضربت يده، فوقع السيف فأخذته، ثم

⦗١٢٦⦘
كشفت المغفر عن رأسه، فضربت عنقه، ثم أتيت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فأخبرته، فقال: آلله الذي لا إله إلا هو؟ قلت: آلله الذي لا إله إلا هو، قال: آلله الذي لا إله إلا هو؟ قلت: آلله الذي لا إله إلا هو، قال: انطلق فاستثبت، فانطلقت، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: إن جاءكم يسعى مثل الطير يضحك، فقد صدق، فانطلقت فاستثبت، ثم جئت وأنا أسعى مثل الطائر أضحك، أخبرته، فقال: انطلق فأرني مكانه، فانطلقت معه فأريته إياه، فلما وقف عليه رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم حمد الله، ثم قال: هذا فرعون هذه الأمة».
أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٥٩٦١) قال: أخبرني عَمرو بن هشام الحراني، قال: حدثنا محمد بن سلمة، عن أبي عبد الرحيم، عن زيد بن أَبي أُنيسة، عن أبي إسحاق، عن عَمرو بن ميمون الأَوْدي، فذكره (¬١).
- قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: خالفه سفيان الثوري، فرواه عن أبي إسحاق، عن أَبي عُبيدة، عن عبد الله، وأَبو عبيدة لم يسمع من أبيه، ورواية سفيان هي الصواب.
---------------
(¬١) المسند الجامع (٩٣٣٢)، وتحفة الأشراف (٩٤٨٩)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٤٥٥٣).
والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٣٢٦)، والبزار (١٨٦١)، وأَبو عَوانة (٦٦٤١)، والطبراني (٨٤٧٤ و ٨٤٧٥)، والبيهقي ٩/ ٩٢.

الصفحة 125