- وفي رواية: «قسم رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قسما، فقال رجل: إن هذه لقسمة ما أريد بها وجه الله، قال: فقال عبد الله بن مسعود: فما ملكت نفسي أن أتيت النبي صَلى الله عَليه وسَلم فأخبرته، فتغير وجهه، أو قال: لونه، قال عبد الله: فتمنيت أني كنت أسلمت يومئذ، قال: ثم قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: قد أوذي موسى بأشد من هذا فصبر» (¬١).
- وفي رواية: «قسم رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم ذات يوم قسما، قال: فقال رجل من الأنصار: إن هذه لقسمة ما أريد بها وجه الله، عز وجل، قال: فقلت: يا عدو الله، أما لأخبرن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم بما قلت، قال: فذكر ذلك للنبي صَلى الله عَليه وسَلم فاحمر وجهه، قال: ثم قال: رحمة الله على موسى، لقد أوذي بأكثر من هذا فصبر» (¬٢).
- وفي رواية: «أن رجلا قال لشيء قسمه النبي صَلى الله عَليه وسَلم: ما عدل في هذا، قال: فقلت: والله، لأخبرن رسول الله، فأخبرته، فقال: يرحم الله موسى، قد كان يصيبه أشد من هذا ثم يصبر» (¬٣).
أخرجه الحُميدي (١١٠) قال: حدثنا سفيان، عن الأعمش. و «أحمد» (٣٦٠٨) و ١/ ٤٣٥ (٤١٤٨) قال: حدثنا أَبو معاوية، قال: حدثنا الأعمش. وفي ١/ ٤١١ (٣٩٠٢) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا شعبة، قال: سليمان الأعمش أخبرني. وفي ١/ ٤٤١ (٤٢٠٣) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن
⦗١٣٧⦘
سليمان. و «البخاري» ٤/ ٩٥ (٣١٥٠) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا جرير، عن منصور. وفي ٤/ ١٥٧ (٣٤٠٥) قال: حدثنا أَبو الوليد، قال: حدثنا شعبة، عن الأعمش. وفي ٥/ ١٥٩ (٤٣٣٥) قال: حدثنا قَبيصَة، قال: حدثنا سفيان، عن الأعمش. وفي (٤٣٣٦) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا جرير، عن منصور.
---------------
(¬١) اللفظ للحميدي.
(¬٢) اللفظ لأحمد (٣٦٠٨).
(¬٣) اللفظ لابن حبان (٢٩١٧).