كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 19)

٨٨٠٣ - عن أبي وائل شقيق بن سلمة، عن عبد الله بن مسعود، قال:
«قسم رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم غنائم حنين بالجِعْرَانة، قال: فازدحموا عليه، قال: فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: إن عبدًا من عباد الله بعثه الله، عز وجل، إلى قومه، فكذبوه وشجوه، فجعل يمسح الدم عن جبينه، ويقول: رب اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون».
قال: قال عبد الله: فكأني أنظر إلى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يمسح جبهته، يحكي الرجل (¬١).
- وفي رواية: «تكلم رجل من الأنصار كلمة، فيها موجدة على النبي صَلى الله عَليه وسَلم فلم تقرني نفسي أن أخبرت بها النبي صَلى الله عَليه وسَلم فلوددت أني افتديت منها بكل أهل ومال، فقال: قد آذوا موسى، عليه الصلاة والسلام، أكثر من ذلك فصبر، ثم أخبر؛ أن نبيا كذبه قومه، وشجوه حين جاءهم بأمر الله، فقال، وهو يمسح الدم عن وجهه: اللهم اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون» (¬٢).
أخرجه أحمد (٤٠٥٧) قال: حدثنا بَهز، قال: حدثنا حماد بن زيد. وفي ١/ ٤٥٣ (٤٣٣١) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة.
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد (٤٠٥٧).
(¬٢) اللفظ لأحمد (٤٣٣١).
وفي ١/ ٤٥٦ (٤٣٦٦) قال: حدثنا يونس، قال: حدثنا حماد، يعني ابن زيد. و «البخاري» في «الأدب المفرد» (٧٥٧) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا حماد بن زيد. و «أَبو يَعلى» (٤٩٩٢) قال: حدثنا عُبيد الله بن عمر القواريري، قال: حدثنا حماد بن زيد.
كلاهما (حماد بن زيد، وحماد بن سلمة) عن عاصم بن بهدلة، عن أبي وائل شقيق بن سلمة، فذكره (¬١).

⦗١٤٠⦘
- أخرجه الدَّارِمي (٢٦٢٥) قال: أخبرنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن عاصم، عن أبي وائل، قال:
«قسم رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم غنائم حنين بالجِعْرَانة».
قال أَبو محمد عبد الله (¬٢): عبد الله بن مسعود في آخره في الإسناد (¬٣).
---------------
(¬١) المسند الجامع (٩٣٢٧)، وأطراف المسند (٥٥٢٠ و ٥٥٢٣).
والحديث؛ أخرجه أَبو نُعيم ٦/ ٢٦٣.
(¬٢) هو عبد الله بن عبد الرَّحمَن، الدَّارِمي، مصنف الكتاب.
(¬٣) في طبعة دار البشائر (٢٦٢٥): «قال أَبو محمد عبد الله: عبد الله بن مسعود في آخره في الإسناد»، والمثبت عن النسخة المغربية الخطية، الورقة (٢٢٣ ب)، والنسخة الأزهرية الخطية، الورقة (١٩٨ ب)، وطبعات دار المغني (٢٥١١)، ودار إحياء السنة ٢/ ٢٢٤، ودار الكتاب العربي (٢٤٦٨).
وهذا معناه أن الإسناد ليس بمرسل، كما هو ظاهر من بدايته.

الصفحة 139