كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 19)

٨٨١٩ - عن أبي عُبيدة بن عبد الله بن مسعود، عن أبيه، قال:
«إن الله، عز وجل، ابتعث نبيه صَلى الله عَليه وسَلم لإدخال رجل إلى الجنة، فدخل الكنيسة، فإذا هو بيهود، وإذا يهودي يقرأ عليهم التوراة، فلما أتوا على صفة النبي صَلى الله عَليه وسَلم أمسكوا، وفي ناحيتها رجل مريض، فقال النبي صَلى الله عَليه وسَلم: ما لكم أمسكتم؟ قال المريض: إنهم أتوا على صفة نبي فأمسكوا، ثم جاء المريض يحبو، حتى أخذ التوراة، فقرأ حتى أتى على صفة النبي صَلى الله عَليه وسَلم وأمته، فقال: هذه صفتك وصفة أمتك، أشهد أن لا إله إلا الله، وأنك رسول الله، ثم مات، فقال النبي صَلى الله عَليه وسَلم لأصحابه: لوا أخاكم».
أخرجه أحمد (٣٩٥١) قال: حدثنا روح، وعفان، المَعنَى، قالا: حدثنا حماد بن سلمة، عن عطاء بن السائب، عن أبي عُبيدة بن عبد الله بن مسعود، (قال عفان: عن أبيه) عن ابن مسعود، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (٩٣٥٦)، وأطراف المسند (٥٧٨٠)، ومَجمَع الزوائد ٨/ ٢٣١، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٦٣٢٣).
والحديث؛ أخرجه الطبراني (١٠٢٩٥)، والبيهقي في «دلائل النبوة» ٦/ ٢٧٢.
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ أَبو عُبيدة بن عبد الله بن مسعود لم يسمع من أَبيه شيئًا. انظر فوائد الحديث رقم (٨٣٨٩).
٨٨٢٠ - عن عبد الرَّحمَن بن عبد الله بن مسعود، عن عبد الله بن مسعود، قال:
«مر يهودي برسول الله صَلى الله عَليه وسَلم وهو يحدث أصحابه، قال: فقالت قريش: يا يهودي، إن هذا يزعم أنه نبي، فقال: لأسألنه عن شيء لا يعلمه إلا نبي، قال: فجاء حتى جلس، ثم قال: يا محمد، مم يخلق الإنسان؟ قال: يا يهودي، من كل

⦗١٥٩⦘
يخلق، من نطفة الرجل، ومن نطفة المرأة، فأما نطفة الرجل فنطفة غليظة، منها العظم والعصب، وأما نطفة المرأة، فنطفة رقيقة، منها اللحم والدم، فقام اليهودي، فقال: هكذا كان يقول من قبلك» (¬١).
أخرجه أحمد (٤٤٣٨) قال: حدثنا حسين بن الحسن. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٩٠٢٧) قال: أخبرنا عَمرو بن منصور النَّسَائي، وأحمد بن عثمان بن حكيم الأَوْدي، قالا: حدثنا محمد بن الصلت الكوفي.
كلاهما (حسين بن الحسن، ومحمد بن الصلت) عن أبي كدينة، يحيى بن المهلب الكوفي، عن عطاء بن السائب، عن القاسم بن عبد الرَّحمَن، عن أبيه، فذكره (¬٢).
- قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: عطاء بن السائب كان قد تغير.
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد.
(¬٢) المسند الجامع (٩٣٥٧)، وتحفة الأشراف (٩٣٦٦)، وأطراف المسند (٥٥٩٤)، ومَجمَع الزوائد ٨/ ٢٤١.
والحديث؛ أخرجه البزار (٢٠٠٠)، والطبراني (١٠٣٦٠).

الصفحة 158