٨٨٢٣ - عن عَمرو بن ميمون، عن عبد الله بن مسعود، قال:
«بينما رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم ساجد، وحوله ناس من قريش، إذ جاء عقبة بن أبي معيط بسلى جزور، فقذفه على ظهر رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فلم يرفع رأسه، فجاءت فاطمة فأخذته من ظهره، ودعت على من صنع ذلك، قال: فقال: اللهم عليك الملأ من قريش: أبا جهل بن هشام، وعتبة بن ربيعة، وشيبة بن ربيعة، وعقبة بن أبي معيط، وأمية بن خلف، أو أبي بن خلف ـ شعبة الشاك ـ قال: فلقد رأيتهم قتلوا يوم بدر، فألقوا في بئر، غير أن أمية، أو أبيا، تقطعت أوصاله، فلم يلق في البئر» (¬١).
- وفي رواية: «ما رأيت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم دعا على قريش، غير يوم واحد، فإنه كان يصلي، ورهط من قريش جلوس، وسلى جزور قريب منه، فقالوا: من يأخذ هذا السلى فيلقيه على ظهره؟ قال: فقال عقبة بن أبي معيط: أنا، فأخذه فألقاه على ظهره، فلم يزل ساجدا، حتى جاءت فاطمة، صلوات الله عليها، فأخذته عن ظهره، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: اللهم عليك الملأ من قريش، اللهم عليك بعتبة بن ربيعة، اللهم عليك بشيبة بن ربيعة، اللهم عليك بأبي جهل بن هشام، اللهم عليك بعقبة بن أبي معيط، اللهم عليك بأبي بن خلف، أو أُمَية بن خلف».
قال: قال عبد الله: فلقد رأيتهم قتلوا يوم بدر جميعا، ثم سحبوا إلى القليب، غير أبي، أو أمية، فإنه كان رجلا ضخما، فتقطع (¬٢).
- وفي رواية: «كان النبي صَلى الله عَليه وسَلم يصلي في ظل الكعبة، فقال أَبو جهل، وناس من قريش، ونحرت جزور بناحية مكة، فأرسلوا فجاؤوا من سلاها،
⦗١٦٤⦘
وطرحوه عليه، فجاءت فاطمة فألقته عنه، فقال: اللهم عليك بقريش، اللهم عليك بقريش، اللهم عليك بقريش، لأبي جهل بن هشام، وعتبة بن ربيعة، وشيبة بن ربيعة، والوليد بن عُتبة، وأبي بن خلف، وعقبة بن أبي معيط، قال عبد الله: فلقد رأيتهم في قليب بدر قتلى».
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد (٣٧٢٢).
(¬٢) اللفظ لأحمد (٣٩٦٢).