- وفي رواية: «استقبل النبي صَلى الله عَليه وسَلم الكعبة، فدعا على نفر من قريش، على شيبة بن ربيعة، وعتبة بن ربيعة، والوليد بن عُتبة، وأبي جهل بن هشام، فأشهد بالله، لقد رأيتهم صرعى، قد غيرتهم الشمس، وكان يوما حارا» (¬١).
- وفي رواية: «استقبل رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم البيت، فدعا على ستة نفر من قريش، فيهم أَبو جهل، وأمية بن خلف، وعتبة بن ربيعة، وشيبة بن ربيعة، وعقبة بن أبي معيط، فأقسم بالله، لقد رأيتهم صرعى على بدر، قد غيرتهم الشمس، وكان يوما حارا» (¬٢).
- وفي رواية: «كان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يصلي عند البيت، وملأ من قريش جلوس، وقد نحروا جزورا, فقال بعضهم: أيكم يأخذ هذا الفرث بدمه، ثم يمهله، حتى يضع وجهه ساجدا فيضعه، يعني على ظهره، قال عبد الله: فانبعث أشقاها، فأخذ الفرث فذهب به، ثم أمهله، فلما خر ساجدا وضعه على ظهره، فأخبرت فاطمة بنت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم وهي جارية، فجاءت تسعى، فأخذته من ظهره، فلما فرغ من صلاته قال: اللهم عليك بقريش، ثلاث مرات، اللهم عليك
⦗١٦٧⦘
بأبي جهل بن هشام, وشيبة بن ربيعة, وعتبة بن ربيعة, وعقبة بن أبي معيط, حتى عد سبعة من قريش, قال عبد الله: فوالذي أنزل عليه الكتاب، لقد رأيتهم صرعى يوم بدر، في قليب واحد» (¬٣).
---------------
(¬١) اللفظ للبخاري (٣٩٦٠).
(¬٢) اللفظ لمسلم (٤٦٧٥).
(¬٣) اللفظ للنسائي ١/ ١٦١.