أو قال: عينه، أو كما قالوا، وقلبه يقظان، ثم قال ـ قال عارم، وعفان: قال بعضهم لبعض ـ: هلم فلنضرب له مثلا، أو كما قالوا، قال بعضهم لبعض: اضربوا له مثلا, ونؤول نحن، أو نضرب نحن وتؤولون أنتم، فقال بعضهم لبعض: مثله كمثل سيد ابتنى بنيانا حصينا، ثم أرسل إلى الناس بطعام، أو كما قال، فمن لم يأت طعامه, أو قال: لم يتبعه, عذبه عذابا شديدا، أو كما قالوا، قال الآخرون: أما السيد فهو رب العالمين، وأما البنيان فهو الإسلام، والطعام الجنة، وهو الداعي، فمن اتبعه كان في الجنة ـ قال عارم في حديثه: أو كما قالوا، ومن لم يتبعه عذب، أو كما قال، ثم إن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم استيقظ, فقال: ما رأيت يا ابن أم عبد؟ فقال عبد الله: رأيت كذا وكذا، فقال نبي الله صَلى الله عَليه وسَلم: ما خفي علي مما قالوا شيء، قال نبي الله صَلى الله عَليه وسَلم: هم نفر من الملائكة, أو قال: هم من الملائكة، أو كما شاء الله».
أخرجه أحمد (٣٧٨٧) قال: حدثنا عارم، وعفان، قالا: حدثنا معتمر، قال: قال أبي: حدثني أَبو تميمة، عن عَمرو، لعله أن يكون قد قال: البكالي، يحدثه عَمرو، عن عبد الله بن مسعود، قال عَمرو، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (٩٣٦٦)، وأطراف المسند (٥٦٦٧)، ومَجمَع الزوائد ٨/ ٢٦١.