كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 19)

ثلاثتهم (أَبو أُسامة حماد بن أُسامة، وعبد الله بن نُمير، ويحيى بن آدم) عن مالك بن مِغْوَل، عن الزبير بن عَدي، عن طلحة بن مُصَرِّف، عن مُرَّة، فذكره.
- أَخرجه التِّرمِذي (٣٢٧٦) قال: حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان، عن مالك بن مِغْوَل، عن طلحة بن مُصَرِّف، عن مرة، عن عبد الله بن مسعود، قال:
«لما بلغ رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم سدرة المنتهى، قال: انتهى إليها ما يعرج من الأرض، وما ينزل من فوق، قال: فأعطاه الله عندها ثلاثا، لم يعطهن نبيا كان قبله، فرضت عليه الصلاة خمسا، وأعطي خواتيم سورة البقرة، وغفر لأمته المقحمات، ما لم يشركوا بالله شيئا».
قال ابن مسعود: {إذ يغشى السدرة ما يغشى}، قال: السدرة في السماء السادسة، قال سفيان: فراش من ذهب، وأشار سفيان بيده فأرعدها، وقال غير مالك بن مِغْوَل: إليها ينتهي علم الخلق، لا علم لهم بما فوق ذلك.
ليس فيه: «الزبير بن عَدي» (¬١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
---------------
(¬١) المسند الجامع (٩٣٥٨)، وتحفة الأشراف (٩٥٤٨)، وأطراف المسند (٥٧١٤)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٥٦٤٦).
والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٣٤٥ و ٣٤٦)، والطبري ٢٢/ ٤١، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٢١٧٧)، والبغوي (٣٧٥٦).
٨٨٣٥ - عن علقمة بن قيس، عن عبد الله بن مسعود، أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قال:
«أتيت بالبراق، فركبته خلف جبرائيل، فسار بنا، فكان إذا أتى على جبل ارتفعت رجلاه، وإذا هبط ارتفعت يداه، فسار بنا في أرضٍ غَمَّةٍ مُنتنة، وأفضينا إلى أرض فيحاء طيبة، فقلت: يا جبريل، إنا كنا نسير في أرضٍ غَمَّةٍ مُنتنة، وإنا أفضينا إلى أرض فيحاء طيبة؟ فقال: تلك أرض النار، وهذه أرض الجنة، فأتينا

⦗١٨٦⦘
على رجل وهو قائم يصلي، قال: فقال: من هذا معك يا جبريل؟ قال: هذا أخوك محمد، فرحب، ودعا لي بالبركة، قال: سل لأمتك اليسر، قال: قلت: من هذا يا جبريل؟ قال: هذا أخوك عيسى، قال: ثم سار، فأتينا على رجل، فقال: من معك يا جبريل؟ قال: هذا أخوك محمد، قال: فرحب بي، ودعا لي بالبركة، قال: سل لأمتك اليسر، قال: قلت: من هذا يا جبريل؟ قال: هذا أخوك موسى، قال: ثم سرنا، فرأينا مصابيح وضوءا، فقلت: ما هذا يا جبريل؟ فقال: هذه شجرة أبيك إبراهيم، أتدنو منها؟ قال: فقلت: نعم، فدنونا منها، فرحب، ودعا لي بالبركة، ثم مضينا حتى أتينا بيت المقدس، ونشر لي الأنبياء، من سمى الله، ومن لم يسم، وصليت بهم، إلا هؤلاء النفر الثلاثة: موسى، وعيسى، وإبراهيم».
أخرجه أَبو يَعلى (٥٠٣٦) قال: حدثنا هُدبة بن خالد، وشيبان بن فَرُّوخ، قالا: حدثنا حماد بن سلمة، عن أبي حمزة، عن إبراهيم، عن علقمة، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) مَجمَع الزوائد ١/ ٧٤، والمقصد العَلي (١٢٥٢)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (١٤٤)، والمطالب العالية (٤٢٣٦).
والحديث؛ أخرجه الحارث بن أبي أُسامة «بغية الباحث» (٢٢ و ٢٣)، والبزار (١٥٦٨)، والطبراني (٩٩٧٦).

الصفحة 185