- فوائد:
- قال الدارَقُطني: يرويه منصور، والأَعمش، ومغيرة، عن إِبراهيم، عن عَبيدَة، عن عبد الله.
ورواه ابن عَون، عن إِبراهيم، فأَسنَده أَزهر بن سعد، عن ابن عَون مُتَّصِلًا.
وأَرسَله حماد بن زيد، عن ابن عَون.
وقال يحيى القطان: أَملاه أَزهر، على ابني محمد، من كتابه، ليس فيه عبد الله.
والمُرسَل عن ابن عَون أَصح.
وهو صَحيحٌ، عن منصور، والأَعمش، عن إِبراهيم، مُتَّصِلًا مُسنَدًا.
ورواه يزداد بن جَميل، عن الجُدِّي، عن شعبة، عن منصور، ومغيرة، عن إِبراهيم، عن أَبي عُبَيدة، عن عبد الله.
ووهم فيه، والصواب: عن عَبيدَة. «العلل» (٨١٠).
٨٨٣٨ - عن عمران بن حصين، عن عبد الله بن مسعود، أنه قال:
«تحدثنا ليلة عند رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم حتى أكرينا الحديث، ثم رجعنا إلى أهلنا، فلما أصبحنا غدونا على رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فقال: عرضت علي الأنبياء بأممها،
⦗١٩١⦘
وأتباعها من أممها، فجعل النبي يمر ومعه الثلاثة من أمته، والنبي معه العصابة من أمته، والنبي معه النفر من أمته، والنبي معه الرجل من أمته، والنبي ما معه أحد من أمته، حتى مر علي موسى بن عمران صَلى الله عَليه وسَلم في كبكبة من بني إسرائيل، فلما رأيتهم أعجبوني، قلت: يا رب، من هؤلاء؟ فقال: هذا أخوك موسى بن عمران، ومن معه من بني إسرائيل، قلت: يا رب، فأين أمتي؟ قال: انظر عن يمينك، فإذا الظراب، ظراب مكة، قد سد بوجوه الرجال، قلت: من هؤلاء يا رب، قال: أمتك، قلت: رضيت رب، قال: أرضيت؟ قلت: نعم، قال: انظر عن يسارك، قال: فنظرت، فإذا الأفق قد سد بوجوه الرجال، فقال: رضيت؟ قلت: رضيت، قيل: فإن مع هؤلاء سبعين ألفا، يدخلون الجنة، لا حساب لهم، فأنشأ عكاشة بن محصن، أحد بني أسد بن خزيمة، فقال: يا نبي الله، ادع الله أن يجعلني منهم، فقال: اللهم اجعله منهم، ثم أنشأ رجل آخر منهم، فقال: يا رسول الله، ادع الله أن يجعلني منهم، قال: سبقك بها عكاشة» (¬١).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد (٣٩٨٧).