كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 19)

- وفي رواية: «حدثنا رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم بمنى، وهو مسند ظهره إلى قبة حمراء، قال: ألم ترضوا أن تكونوا ربع أهل الجنة؟ قلنا: بلى، قال: ألم ترضوا أن تكونوا ثلث أهل الجنة؟ قالوا: بلى، قال: والله، إني لأرجو أن تكونوا نصف أهل الجنة، وسأحدثكم عن ذلك، عن قلة المسلمين في الناس يومئذ، ما هم يومئذ في الناس، إلا كالشعرة البيضاء في الثور الأسود، أو كالشعرة السوداء في الثور الأبيض، ولن يدخل الجنة إلا نفس مسلمة» (¬١).
- وفي رواية: «بينما رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم مضيف ظهره إلى قبة من أدم يمان، إذ قال لأصحابه: أترضون أن تكونوا ربع أهل الجنة؟ قالوا: بلى، قال: أفلم ترضو أن تكونوا ثلث أهل الجنة؟ قالوا: بلى، قال: فوالذي نفس محمد بيده، إني لأرجو أن تكونوا نصف أهل الجنة» (¬٢).
- وفي رواية: «عن عَمرو بن ميمون الأَوْدي، عن عبد الله بن مسعود، قال: بينما هو ذات يوم في بيت المال، إذ قال: خرج علينا نبي الله صَلى الله عَليه وسَلم ذات يوم، من قبة له من أدم، فقال: ألا ترضون أن تكونوا ربع أهل الجنة؟ قالوا:

⦗١٩٨⦘
نعم، قال: وثلث أهل الجنة؟ قالوا: نعم، قال: والذي نفسي بيده، إني لأرجو أن تكونوا نصف أهل الجنة، إن مثل المسلمين في الكفار، كالبقرة البيضاء فيها الشعرة السوداء، أو كالبقرة السوداء فيها الشعرة البيضاء» (¬٣).
- وفي رواية: «خطبنا رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فأسند ظهره إلى قبة من أدم، ثم قال: أما بعد، أترضون أن تكونوا ربع أهل الجنة؟ قلنا: نعم يا رسول الله، قال: والذي نفسي بيده، إني لأرجو أن تكونوا نصف أهل الجنة، وإنه لا يدخل الجنة إلا كل نفس مسلمة، وإن مثل المسلمين يوم القيامة في الكفار، في العدد، كمثل الشعرة البيضاء في الثور الأسود، أو الشعرة السوداء في الثور الأبيض» (¬٤).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد (٤٢٥١).
(¬٢) اللفظ للبخاري (٦٦٤٢).
(¬٣) اللفظ لابن حبان (٧٢٤٥).
(¬٤) اللفظ لابن حبان (٧٤٥٨).

الصفحة 197