كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 19)

٨٨٥٤ - عن زِرّ بن حُبَيش، عن عبد الله بن مسعود؛
«أنه كان يجتني سواكا من الأراك، وكان دقيق الساقين، فجعلت الريح تكفؤه، فضحك القوم منه، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: مم تضحكون؟ قالوا: يا نبي الله، من دقة ساقيه، فقال: والذي نفسي بيده، لهما أثقل في الميزان من أحد» (¬١).
أخرجه أحمد (٣٩٩١) قال: حدثنا عبد الصمد، وحسن بن موسى. و «أَبو يَعلى» (٥٣١٠) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا روح بن عبادة. وفي (٥٣٦٥) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا عفان. و «ابن حِبَّان» (٧٠٦٩) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا عفان.
أربعتهم (عبد الصمد بن عبد الوارث، وحسن، وروح، وعفان بن مسلم) عن حماد بن سلمة، قال: حدثنا عاصم بن بهدلة، عن زِرّ بن حُبَيش، فذكره (¬٢).
- أَخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٨٩٤) قال: حدثنا أَبو أُسامة، قال: حدثني زائدة، عن عاصم بن أبي النجود، عن زر، قال:
«جعل القوم يضحكون مما تصنع الريح بعبد الله، تلفتُه (¬٣) , قال: فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: لهو أثقل عند الله، يوم القيامة، ميزانا من أحد». «مرسل.
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد.
(¬٢) المسند الجامع (٩٣٨٢)، وأطراف المسند (٥٤٩٥)، ومَجمَع الزوائد ٩/ ٢٨٩، والمقصد العَلي (١٣٩٨ و ١٣٩٩).
والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٣٥٥)، والبزار (١٨٢٧)، والطبراني (٨٤٥٢).
(¬٣) في طبعة دار القبلة: «تكفته»، وفي طبعة الفاروق: «تُكفيه»، والمُثبت عن طبعتي دار الرشد وإشبيليا.
٨٨٥٥ - عن مسروق، قال: قال عبد الله، رضي الله عنه: والله الذي لا إله غيره، ما أنزلت سورة من كتاب الله، إلا أنا أعلم أين أنزلت، ولا أنزلت آية من كتاب الله، إلا أنا أعلم فيم أنزلت، ولو أعلم أحدا أعلم مني بكتاب الله، تبلغه الإبل، لركبت إليه (¬١).

⦗٢١٤⦘
أخرجه البخاري ٦/ ١٨٧ (٥٠٠٢) قال: حدثنا عمر بن حفص، قال: حدثنا أبي. و «مسلم» ٧/ ١٤٨ (٦٤١٥) قال: حدثنا أَبو كُريب، قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا قطبة.
كلاهما (حفص بن غياث، وقطبة بن عبد العزيز) عن سليمان الأعمش، قال: حدثنا مسلم، عن مسروق، فذكره (¬٢).
- قلنا: صرح الأعمش بالسماع، من مسلم بن صُبَيح أبي الضحى، في رواية حفص بن غياث، عنه.
---------------
(¬١) اللفظ للبخاري.
(¬٢) المسند الجامع (٩٣٧٧)، وتحفة الأشراف (٩٥٧٧).
والحديث؛ أخرجه البزار (١٩٦٩)، والطبراني (٨٤٢٩: ٨٤٣١).

الصفحة 213