كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 19)

- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال عبد الرَّحمَن بن أَبي حاتم الرازي: سأَلتُ أَبي عن هُبيرة بن يَريم، قلتُ: يُحتج بحديثه؟ قال: لا، هو شبيه بالمجهولين. «الجرح والتعديل» ٩/ ١٠٩.
٨٨٥٩ - عن علقمة بن قيس، عن عبد الله بن مسعود، قال:
«عجبت للناس وتركهم قراءتي، وأخذهم قراءة زيد، وقد أخذت من في رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم سبعين سورة، وزيد بن ثابت غلام، صاحب ذؤابة، يجيء ويذهب في المدينة».
أخرجه أَبو يَعلى (٥٠٥٢) قال: حدثنا سعيد بن الأشعث، قال: أخبرني الهيصم بن الشداخ العبدي، عن الأعمش يحدث، عن يحيى بن وثاب، عن علقمة بن قيس، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) أخرجه الطبراني (٨٤٤٠).
٨٨٦٠ - عن زِرّ بن حُبَيش، عن عبد الله بن مسعود، قال:
«دخل رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم المسجد، وهو بين أَبي بكر وعمر، وإذا ابن مسعود يصلي، وإذا هو يقرأ النساء، فانتهى إلى رأس المئة، فجعل ابن مسعود يدعو، وهو قائم يصلي، فقال النبي صَلى الله عَليه وسَلم: اسأل تعطه، اسأل تعطه، ثم قال: من سره أن يقرأ القرآن غضا كما أنزل، فليقرأه بقراءة ابن أم عبد، فلما أصبح، غدا إليه أَبو بكر، رضي الله عنه، ليبشره، وقال له: ما سألت الله البارحة؟ قال: قلت: اللهم إني أسألك إيمانا لا يرتد، ونعيما لا ينفد، ومرافقة محمد في أعلى

⦗٢١٨⦘
جنة الخلد، ثم جاء عمر، رضي الله عنه، فقيل له: إن أبا بكر قد سبقك، قال: يرحم الله أبا بكر، ما سبقته إلى خير قط إلا سبقني إليه» (¬١).
- وفي رواية: «أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم أتاه بين أَبي بكر وعمر، وعبد الله يصلي، فافتتح النساء فسحلها، فقال النبي صَلى الله عَليه وسَلم: من أحب أن يقرأ القرآن غضا كما أنزل، فليقرأه على قراءة ابن أم عبد، ثم قعد، ثم سأل، فجعل النبي صَلى الله عَليه وسَلم يقول: سل تعطه، سل تعطه، فقال فيما سأل: اللهم إني أسألك إيمانا لا يرتد، ونعيما لا ينفد، ومرافقة نبيك محمد صَلى الله عَليه وسَلم في أعلى جنة الخلد، قال: فأتى عمر، رضي الله تعالى عنه عبد الله ليبشره، فوجد أبا بكر، رضوان الله عليه، قد سبقه، فقال: إن فعلت، لقد كنت سباقا بالخير» (¬٢).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد (٤٣٤٠).
(¬٢) اللفظ لأحمد (٤٢٥٥).

الصفحة 217