كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 19)

٨٨٦١ - عن أبي عُبيدة بن عبد الله بن مسعود، عن عبد الله بن مسعود، قال:
«مر بي رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم وأنا أصلي، فقال: سل تعطه، يا ابن أم عبد، فقال عمر: فابتدرت أنا وأَبو بكر, فسبقني إليه أَبو بكر, وما استبقنا إلى خير إلا سبقني إليه أَبو بكر، فقال: إن من دعائي الذي لا أكاد أن أدع: اللهم إني أسألك نعيما لا يبيد، وقرة عين لا تنفد، ومرافقة النبي محمد في أعلى الجنة، جنة الخلد» (¬١).
- وفي رواية: «عن عبد الله؛ أنه كان في المسجد يدعو، فدخل النبي صَلى الله عَليه وسَلم وهو يدعو، فقال: سل تعطه، وهو يقول: اللهم إني أسألك إيمانا لا يرتد، ونعيما لا ينفد، ومرافقة النبي صَلى الله عَليه وسَلم محمد، في أعلى غرف الجنة، جنة الخلد» (¬٢).
- وفي رواية: «سئل عبد الله: ما الدعاء الذي دعوت به ليلة قال لك رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: سل تعطه؟ قال: قلت: اللهم إني أسألك إيمانا لا يرتد، ونعيما لا ينفد، ومرافقة نبينا محمد صَلى الله عَليه وسَلم في أعلى درجة الجنة، جنة الخلد» (¬٣).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٠١٤٦) قال: حدثنا أَبو معاوية، عن الأعمش. و «أحمد» (٣٦٦٢) قال: حدثنا يحيى، عن شعبة. وفي ١/ ٤٠٠ (٣٧٩٧) قال: حدثنا حُجَين بن المثنى، قال: حدثنا إسرائيل. وفي ١/ ٤٣٧ (٤١٦٥) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١٠٦٣٩) قال: أخبرني محمد بن العلاء، قال: حدثنا أَبو معاوية، قال: حدثنا الأعمش.

⦗٢٢٢⦘
ثلاثتهم (سليمان الأعمش، وشعبة بن الحجاج، وإسرائيل بن يونس) عن أبي إسحاق السبيعي، عن أبي عُبيدة بن عبد الله بن مسعود، فذكره (¬٤).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد (٤١٦٥).
(¬٢) اللفظ لأحمد (٣٧٩٧).
(¬٣) اللفظ للنسائي.
(¬٤) المسند الجامع (٩٣٨٥)، وتحفة الأشراف (٩٦٢٥)، وأطراف المسند (٥٧٦٥)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (١٦٨٦).
والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٣٣٨)، والطبراني (٨٤١٣: ٨٤١٦)، والبيهقي ٢/ ١٥٣.

الصفحة 221