كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 19)

- كتاب الزهد والرقاق
٨٨٧٤ - عن أبي وائل شقيق بن سلمة، عن عبد الله بن مسعود، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
«لا أحد أغير من الله، عز وجل، فلذلك حرم الفواحش، ما ظهر منها وما بطن، ولا أحد أحب إليه المدح من الله، عز وجل» (¬١).
- وفي رواية: «لا أحد أغير من الله، عز وجل، ولذلك حرم الفواحش، ما ظهر منها وما بطن، ولا أحد أحب إليه المدح من الله، عز وجل، ولذلك مدح نفسه» (¬٢).

⦗٢٣٥⦘
- وفي رواية: «ليس أحد أحب إليه المدح من الله، من أجل ذلك مدح نفسه، وليس أحد أغير من الله، من أجل ذلك حرم الفواحش» (¬٣).
أخرجه عبد الرزاق (١٩٥٢٥) عن مَعمَر، عن الأعمش. و «ابن أبي شيبة» (١٨٠٠٣) قال: حدثنا عبد الله بن نُمير، وأَبو معاوية، عن الأعمش. و «أحمد» (٣٦١٦) قال: حدثنا أَبو معاوية، قال: حدثنا الأعمش. وفي ١/ ٤٢٥ (٤٠٤٤) قال: حدثنا ابن نُمير، قال: حدثنا الأعمش. وفي ١/ ٤٣٦ (٤١٥٣) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن عَمرو بن مُرَّة. و «الدَّارِمي» (٢٣٦٦) قال: حدثنا يَعلى، قال: حدثنا الأعمش. و «البخاري» ٦/ ٥٧ (٤٦٣٤) قال: حدثنا حفص بن عمر، قال: حدثنا شعبة، عن عَمرو. وفي ٦/ ٥٩ (٤٦٣٧) قال: حدثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا شعبة، عن عَمرو بن مُرَّة.
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد (٣٦١٦).
(¬٢) اللفظ لأحمد (٤١٥٣).
(¬٣) اللفظ لمسلم (٧٠٩١).

الصفحة 234